منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   النصوص المفتوحة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=162)
-   -   إمرأة .... (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=20977)

منوبية كامل الغضباني 11-20-2014 06:37 AM

إمرأة ....
 
هادئة كعادتها...
كسرد جكاية تعتّق فهطل دهشة
لديها صمت يقطع الآه في فم عشّاقها.
كلّما تهجوا تفاصيل وجههاغرقوا.
يحدّقون فيها بسمعهم ويصغون لها بعيونهم
فلا يظفرون و
سدى يتعقّبون أخبارها
لابسة أسرارها
ولا نوايا لها في استدراج فضولهم
ففلبهامنذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تُغوى.

سولاف هلال 11-20-2014 05:20 PM

رد: إمرأة ....
 

هي في حالة تأمل تصيخ السمع لحفيف الروح وهو يغازل صمتها الواعد بمزيد من المعرفة
إيقاع العالم المتدني لم يعد يثير فضولها لأنها في سبيلها إلى الشفاء من كل أمراض النفس وأهواءها تحث الخطى نحو الأعماق لتقبض على الشعلة التي تجعلها ترى نفسها بوضوح وتبصر الآخرين بوضوح أيضا .
مبدعتنا الرائعة منوبية الغضباني
هكذا رأيتها .. عاقلة .. حكيمة.. ثابتة ومقدسة لأنها في طور النمو السامي
تحياتي يا غالية وتقدير كبير

منوبية كامل الغضباني 11-20-2014 06:43 PM

رد: إمرأة ....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال (المشاركة 319414)

هي في حالة تأمل تصيخ السمع لحفيف الروح وهو يغازل صمتها الواعد بمزيد من المعرفة
إيقاع العالم المتدني لم يعد يثير فضولها لأنها في سبيلها إلى الشفاء من كل أمراض النفس وأهواءها تحث الخطى نحو الأعماق لتقبض على الشعلة التي تجعلها ترى نفسها بوضوح وتبصر الآخرين بوضوح أيضا .
مبدعتنا الرائعة منوبية الغضباني
هكذا رأيتها .. عاقلة .. حكيمة.. ثابتة ومقدسة لأنها في طور النمو السامي
تحياتي يا غالية وتقدير كبير

الغالية سوووووووووولاف
مرور جميل آسر به من تحليل للنّفس البشريّة ما يفعم.
قديرة والله يا سولاف تنفذين الى العمق وتدريكين باقتدار الكنه المقصود
لك يا سولاف انبهاري بهذا المرور الذي يرتقي الى درجة رفيعة من المعرفة والإدراك
بجدّ أسعدني مرورك فكلّ الإمتنان سولاف الحبيبة
:1 (23)::1 (23):

نجلاء وسوف 11-20-2014 08:32 PM

رد: إمرأة ....
 
ففلبهامنذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تُغوى.
========
هي امرأة كلما رف رمشها يتسرب النور من بقاعها
وهي امرأة تهيم في كل القلوب لأن ساعدها ساعد الرأفة
وهي امرأة تنضج كلما الضوء أشرق من عينيها
دمت بكل الخير والود
محبتي ..

فرج عمر الأزرق 11-21-2014 12:01 AM

رد: إمرأة ....
 
كبير امتناني بداية لأديبتينا الفاضلتين سولاف و نجلاء لوقوفهما التفسيري و الشرحي لأبعاد النص من جهة قصديته عالية السمو و الحرية بالاعتبار
راقني النص المفتوح أعلاه فكرة و لا جدال في ذلك لكن ما راقني أكثر هو الضغط على الفضاء فقالب المقروء أصالة ومضوي - النص الومضة-و لكن تشكيل القالب و تعبئته التزما عقلية النص المفتوح في تحقيق الألفة بين جنسين و أكثر من أجناس الكتابة لا سيما في مساحة ورقية مضغوطة على أشدها و هكذا ألزمت الناصة نصها في آن ضرورة الاستجابة ما أمكن و على ذات خط التماس لشروط كتابة الومضة مع الزامية تنفيذها بأدوات و رهانات النص المفتوح و هي مغامرة تحسد عليها قطعا أما من جهة ان كانت تحسب لها أو عليها فذلك موكول الى القارئ وفقا لذائقة تقبله من جهة كمن جهة قدرته على امتلاكه الأدوات الممكنة للاقتراب و محاورة هاجس الناصة التي حملت بطلتها -امرأة زاهدة تصوفت النقاء عقلا و روحا- عبئ الخوض فيه بين التلميح و التصريح و كأنها مريدتها الأوفى و صاحبتها الأسبق الى صحبتها و المشي على خطاها فكرا و سلوكا
الدخلة ..هادئة كعادتها... على غاية من الانفتاح و الحراك رغم ما يحيل عليه الوصف من هدوء و سكينة و هي دخلة وصفية تمد في ذهنية المتلقي من التعبير الكتابي الى التعبير البصري لأمرأة تلتزم ما دأبت عليه و خبرت تقمصه ..الهدوء.. بمعناه الوضعي الملحوظ مرئيا و تجليه الداخلي الملفوف روحيا و لم تتسمر البطلة الهدوء المقصود الا بعد
صولات و جولات لا يعتقد القارئ هنا البتة أنها كانت هادئة و مريحة و هو ما يسمح له بتمثل البطلة كيف كانت ضاجة و هي تسلك صوبها نحو الهدوء المنشود و منه الى تثبيت الامتلاء الروحي
القفلة .. فقلبها منذ زمن لم يعد يصبو و لا نفسها تغوى. خاتمة شعرية بامتياز محوصلة اذ أرادت الناصة أن -تأفلش -سيرة البطلة التي بالتأكيد حيثياتها تتعدى ما خصص لها ورقيا و حكمية اذ تستدعي الناصة قارئها الى الاعتقاد في صحة أن متى درب القلب و النفس فلا يصبو قبل الأخيرة و لا تغوى الأخيرة فقط حصنهما من ويلات كل ما من شأنه التضاد و الهدوء

مع أعطر التحايا و أشدها احتراما
و تقلبي مروري على تواضعه مبدعتنا

دوريس سمعان 11-21-2014 05:47 AM

رد: إمرأة ....
 

امرأة زرعت قصائدها بالأحداق
حتى اقترن بوحها بنظرات من حولها
عاقلة .. حكيمة ..
لا تكترث للتفاصيل الهشة

هكذا ظهرت صورتها أمامي

باقة ورد لروحك غاليتي

منوبية كامل الغضباني 11-21-2014 09:44 AM

رد: إمرأة ....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف (المشاركة 319458)
ففلبهامنذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تُغوى.
========
هي امرأة كلما رف رمشها يتسرب النور من بقاعها
وهي امرأة تهيم في كل القلوب لأن ساعدها ساعد الرأفة
وهي امرأة تنضج كلما الضوء أشرق من عينيها
دمت بكل الخير والود
محبتي ..

هناك بين النّساء يا نجلاء نساء عطرهن من الجنّة ...أرواحهن ملائكيّة ....قلوبهن نقاء
وكم يجب اللإنتباه لهن يا نجلاء فهنّ نادرات في هذا العصر الآبق
شكرا لمرورك الجميل .
محبّتي دوما يا نجلاء.
:1 (23):


منوبية كامل الغضباني 11-21-2014 09:56 AM

رد: إمرأة ....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرج عمر الأزرق (المشاركة 319642)
كبير امتناني بداية لأديبتينا الفاضلتين سولاف و نجلاء لوقوفهما التفسيري و الشرحي لأبعاد النص من جهة قصديته عالية السمو و الحرية بالاعتبار
راقني النص المفتوح أعلاه فكرة و لا جدال في ذلك لكن ما راقني أكثر هو الضغط على الفضاء فقالب المقروء أصالة ومضوي - النص الومضة-و لكن تشكيل القالب و تعبئته التزما عقلية النص المفتوح في تحقيق الألفة بين جنسين و أكثر من أجناس الكتابة لا سيما في مساحة ورقية مضغوطة على أشدها و هكذا ألزمت الناصة نصها في آن ضرورة الاستجابة ما أمكن و على ذات خط التماس لشروط كتابة الومضة مع الزامية تنفيذها بأدوات و رهانات النص المفتوح و هي مغامرة تحسد عليها قطعا أما من جهة ان كانت تحسب لها أو عليها فذلك موكول الى القارئ وفقا لذائقة تقبله من جهة كمن جهة قدرته على امتلاكه الأدوات الممكنة للاقتراب و محاورة هاجس الناصة التي حملت بطلتها -امرأة زاهدة تصوفت النقاء عقلا و روحا- عبئ الخوض فيه بين التلميح و التصريح و كأنها مريدتها الأوفى و صاحبتها الأسبق الى صحبتها و المشي على خطاها فكرا و سلوكا
الدخلة ..هادئة كعادتها... على غاية من الانفتاح و الحراك رغم ما يحيل عليه الوصف من هدوء و سكينة و هي دخلة وصفية تمد في ذهنية المتلقي من التعبير الكتابي الى التعبير البصري لأمرأة تلتزم ما دأبت عليه و خبرت تقمصه ..الهدوء.. بمعناه الوضعي الملحوظ مرئيا و تجليه الداخلي الملفوف روحيا و لم تتسمر البطلة الهدوء المقصود الا بعد
صولات و جولات لا يعتقد القارئ هنا البتة أنها كانت هادئة و مريحة و هو ما يسمح له بتمثل البطلة كيف كانت ضاجة و هي تسلك صوبها نحو الهدوء المنشود و منه الى تثبيت الامتلاء الروحي
القفلة .. فقلبها منذ زمن لم يعد يصبو و لا نفسها تغوى. خاتمة شعرية بامتياز محوصلة اذ أرادت الناصة أن -تأفلش -سيرة البطلة التي بالتأكيد حيثياتها تتعدى ما خصص لها ورقيا و حكمية اذ تستدعي الناصة قارئها الى الاعتقاد في صحة أن متى درب القلب و النفس فلا يصبو قبل الأخيرة و لا تغوى الأخيرة فقط حصنهما من ويلات كل ما من شأنه التضاد و الهدوء

مع أعطر التحايا و أشدها احتراما
و تقلبي مروري على تواضعه مبدعتنا

قديرنا فرج عمر الأزرق
ما أروع أن يكون التّفاعل بهذه الدرجة من العمق والتّوغل
فكم تسعد الذّات الكاتبة بأن تلقى هذه الحظوة من قلم رائع يذهل ويشرّع لأدب رفيع ..
والتّواصل مع ما يكتبه الآخر يا صديقي الرّائع عمر فنّ من الفنون الجيّدة ...يهب المتعة الفكريّة ويجعل قراءة الآخر قراءة واعية مدركة للمقاصد والمضامين مشرّعة على جمال وتنوّع التّأويلات
وإنّي من الذين وجدوا في نصوصك ما يشدّ وما يهب جماليّة التّقبّل ومتعة الإبحا ر فيها فقد وجدتني مشدودة لعمق أسلوبك ومتانته وروعته وتفرّده وما أجمل أن تبادلني هذا الإحساس فتمرّ على هذه الومضة بعمق تقشّرها وتفكّكها ونشفّرها ..
فالواحد منّا يا عمر لمّا يكتب ينتزع من نزفه ووجعه ورؤاه وتفكيره ووجدانه ما يأمل أن يجد له قارئا مكابدا يعي مقاصده
أشدّ على يديك أخي الرّائع فأنا وأعوذ بالله من هذه الأنا المتجبّرة أعشق قراءة النّصوص الجيّدة وتراني أهبها كلّ وقتي وكلّ إهتمامي إعتقادا منّي أنّها لا تقلّ أهميّة على الفعل الكتابي .
شكرا كبيرة فقد راقني مرورك وحرفيتك واقتدارك على التّعامل مع الآخر والتّواصل مع ما يكتب.
لروحك كلّ البهاء .


:1 (5):

منوبية كامل الغضباني 11-21-2014 10:01 AM

رد: إمرأة ....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديزيريه سمعان (المشاركة 319798)

امرأة زرعت قصائدها بالأحداق
حتى اقترن بوحها بنظرات من حولها
عاقلة .. حكيمة ..
لا تكترث للتفاصيل الهشة

هكذا ظهرت صورتها أمامي

باقة ورد لروحك غاليتي

الدّيزي الغالية
شاعريّة الردّ عندك تذهلني وتروقني جدّا ...
إنّها من جماليّة التّقبّل عند مبدعة في حجمك .
محبّتي يا دييييييزي .
:1 (41):


سلوى حماد 11-21-2014 12:07 PM

رد: إمرأة ....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني (المشاركة 319373)
هادئة كعادتها...
كسرد جكاية تعتّق فهطل دهشة
لديها صمت يقطع الآه في فم عشّاقها.
كلّما تهجوا تفاصيل وجههاغرقوا.
يحدّقون فيها بسمعهم ويصغون لها بعيونهم
فلا يظفرون و
سدى يتعقّبون أخبارها
لابسة أسرارها
ولا نوايا لها في استدراج فضولهم
ففلبهامنذ زمن لم يعد يصبو ولا نفسها تُغوى.


ما أجمل هذه المرأة التى جمعت باقة من الخصال لتقول لنا ببساطة" اليوم وصلت مرحلة النضج"

الصمت يجعل المرأة تتوشح بغلالة من هيبة..ممارسة الإنصات متعة لا يضاهيها متعة..سماع صوت الأخرين أجمل بكثير من سماع أصواتنا..

ما أبلغ كلماتك عندما وظفتها لتتبادل الحواس دورها..يحدقون بالسمع ويصغون بالعيون...ما أجمل هذه الصورة البليغة..

بعض من غموض يثير فضول فطري لدى الأخرين..هي لن تحاول إثارة فضول أحد فما لديها من مميزات كافٍ لإن يجعل من حولها ينقب عن المزيد..

وصفت امرأة تقف على منصة الحياة لتعلن "اليوم وصلت سن النضج"

كنت رائعة هنا منووو...

محبتي،

سلوى حماد


الساعة الآن 07:51 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.