حرّكتني الهواية نحوها وراودني العبث كعادتي أن أقتنيها فـ جلستُ أصبو لمفاتنها وقد تعلّق شذاها بأوصالي تفتّحت لي وكأني أملها الجديد أو روعة أشيائها التي غادرتها منذ المساء .... عانقتني ألوانها وداعبتها أطراف أصابعي وبعد أن عبثت بها وقعت بين راحة يدي فــ مضى القمر فوق الأفق ومضيتُ أنا أطرق الليل وكأني باكورة ورد
**************
نزوة
اختلت لها المشاعر وأضطربت من أجل ارتكابها الأنفاس
عشت بمشاعرك لبرهة كحقيقة توجت جنون اللقاء بكل طقوسه حد الملل
ثم لوحت مودعا متعثرا بباكروة قطف وشيء من القلق
وتركتها تدثر ارتجافاتها بلحاف الغرق
؛
باعتقادي هذا القلم الشرقي الصريح والجريء
أرأد أن يسلط الضوء على " نزوة الرجل "
وما يصاحبها من مشاعر مضطربة لا قدرة للتحكم فيها
وما تخفيه نفسه الامارة بتذوق الحسناوات ههههه من جنون وعبث
والرغبة المؤقتة باطفاء عاطفة أشعلتها وردة لم تتورق بعد
لا أدري حقيقة ان كنت أصبت المعنى والمغزى من باكورة الورد
ولكني شعرت بها هكذا
هي خاطرة خطيرة لكاتب حريف هههه
أضاف نكهة جرأة ووضوح " وإعتراف رجل شرقي " تكاد تكون نادرة الطرح
طبت والألق يا ثامر
ودي وتقديري
هوَ الوجد ياليلى حينما يكتنف الجمال أينما حلّ .. فكوكب الشرق تقول (القلب يعشق كلّ جميل) هههههه حرّيف هههههههه .
مش حقولّك ياست ليلى أخاف تزعلي بس حقلّك أيتها الرائعة بمعنى الكلمة .. حينما تضعينَ مجهرك على النصوص ، فأنتِ بارعة بلا منازع ، لكونك تصيبينَ الهدف .. فأنتِ حرّيفة وأكثر بلا مبالغة ، وعجبي عليكِ أن لم تتوصلي للعصفورة وهيَ أقرب الناس اِليكِ .. وأخيراً ياليلى العزيزة .. سأخبرك بالسرّ اِكراماً لكِ
خالص الودّ وبالغ التقدير
غَفَت الأوراق على ندى الأرض وانسابَ شذاها يتخلّل أشعّة القمر يُداعبَ ضوءَه الخافت فوق أمواج الشاطئ يتراءى من تحت قبّعات المصابيح كجنيةٍ من حكاياتِ ألف ليلة وليلة تطير على بساط الشوق لتخامرَ انوف العاشقين وتغازل قلوب العذارى بهمس الأحاسيس راقصت عواطفي بغنج وتدفّقت رغباتي لحد الشبق فأيقظت جميع عاداتي بعد أن شهقت بخمرِ الانوثةِ وعبير أماسي الربيع مضيتُ ترافقني نشوة أحلامي أقهقه بمشاعر الأمل نحو باقةٍ ممتنّة تعيش على أملٍ جديد واِطلالة الضوء على حافّاتِ الأفق حرّكتني الهواية نحوها وراودني العبث كعادتي أن أقتنيها فـ جلستُ أصبو لمفاتنها وقد تعلّق شذاها بأوصالي تفتّحت لي وكأني أملها الجديد أو روعة أشيائها التي غادرتها منذ المساء .... عانقتني ألوانها وداعبتها أطراف أصابعي وبعد أن عبثت بها وقعت بين راحة يدي فــ مضى القمر فوق الأفق ومضيتُ أنا أطرق الليل وكأني باكورة ورد
(ثامر الحلي)
نص مدهش ..أعتنيت بالتفاصيل ونقلتنا بجرأة الى حيث مكان الحدث..حيث القمر وأمواج البحر..
وكأننا طرنا معك على جناح حلم ..
في حضرة القمر وصوت الموج المتكسر على الشاطئ يحلو السهر ويتسع الخيال ليحتضن كل المشاهد الجميلة..
في حضرة القمر نقترف اللاممكن ولإنه يعرف طبيعة العشاق فهو يغض الطرف ويحرس العاشقين..
باكورة ورد ..
ليت الجنى يكون كله بحجم الورد إلا أن هذا النص اتسع ليبوح بألق الأبجدية
التي ارتسمت في لوحتك ألوانٌ من أمل وحب وحنين
بهيٌّ هذا البوح الجميل
دمت بخير وسلام
اِعتذاري لكِ يطول يانجلاء الرائعــــة اِن سهوت في ترتيب الردود من غير قصد وَكم أنا خجلان منكِ أخيّتي
على ذلك .. فجلَّ من لايسهو .. تألّق النصّ بحرفكِ الجميل وحضوركِ الرائع وَ تشجيعكِ الثرّ
باقات ورد واِمتناني وتقديري البالغ