هذه الحرائق ياغاليتي سلوى
سيزداد أوراها في كل حين
فشؤيط الذكريت معبأ بالكثير
وداخل الروح محطات صعب تجاوزها والعبور من فوقها ما دام تركت كل هذه المشاعر
رحلت معك عبر النص الذي يحتاج أكثر من قراءة
لما فيه من شوق وحنين خطت حروفه بالعمق
رغم الثورة
وتيه المسافات
لكتاباتك نكهة تشد القاريء وتجعله يرحل مع الحروف عبر الزمن
لقلبك الهناء
ولروحك البهاء
دمت بخير
محبتي
سيدة النبع الغالية عواطف...
لحضورك بهجة تربت بحنان على روحي وتشعرني بالدفء ..
نعم الروح ملئى بالمحطات بعدد تجارب عمرنا..محطات تحرسها الذاكرة بعناية فائقة لكنها تنفلت عندما يشتد الحنين..
سعيدة بأن نصي قد ارتقى لمستوى ذائقتك الراقية..أثمن كل كلماتك الطيبة بحقي وحق كلماتي..