أكبر ظلم للنص أن نعتبره نصاً واحداً فقط ؟؟!!
هذا النص الشامل الشافي الوافي لحالات متعددة تمرُّ فيها المشاعر
من طور التكوين حتى طور الانتهاء
كل شيء في هذه الحياة له بداية وله نهاية
وما بينهما فترة تطول أو تقصر تبقى هي المسافة
المسافة عندك سلوى كانت غنية بمشاعر حنين واشتياق أكبر من حجم المسافة
كان هناك كم كبير من المشاعر وكنت فعلاً سخية حد الكرم الحاتمي
نعم لم تكوني أبداً بخيلة بمشاعرك لذك لن تكون ردة الفعل سهلة أبداً ..
عليك أن تعيدي ترتيب الزهور في آنيتها .. ربما أصبح بعضها ذابل وبعضها
الآخر أكثر إشراقاً .. الحياة لا تتوقف عند أحد .. وهذه المشاعر تحتاج أن ترتاح قليلاً
ريثما تشرق زهور جديدة تستحق أن تتقدم غيرها الذابل في آنية الورد ..
مبدعة وأكثر سلوتي
دومي
ميساء يا رفيقة حرفي...سعيدة بأنك هنا في عمق المسافة..
نعم لكل شيئ بداية ونهاية وما بينهما نعيش حالات متباينة تسيرها مجموعة من المتناقضات ..نؤثث الذاكرة لتدون هذه الحالات..
في المشاعر لا توجد وسطية يا ميساء..العطاء لا يمكن أن يكون الا سخياً..والمشاعر لابد أن تهطل بسخاء..لذلك تٌشحن المشاعر بالألم بسخاء عند الخيبة العاطفية..
بطلة النص تفعل بالضبط ما نصحت به..لو لاحظتي بأوسط النص عزمت على رسم خارطة لأيامها المقبلة الخالية من حضوره..ثم وضعت في أخر النص حفنة من أسئلة لتعقد بها حلف مع ذاتها..
ميساء الغالية..سعيدة بأنك هنا تتنقلين كالفراشة ببهاء وتنثرين زهورك بقلبي..