نص مفتوح على كل الفصول
ومحطات رغم انها شاسعة لكنها متجذرة في عمق أسى كل منا
وي كأن لكل فصل امشاجه من الحزن
كنت هنا أتأمل ماتساقط في ايلولنا من اوراق كانت خضراء في صيف
وها أنا اثبته مرة أخرى على صفحة السماء ليكون الضوء أشمل
تحيتي والتقدير
لروحك سلامي
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
نص معتق الكلمات قد ظهرت فيه الإرهاصات وأعقبتها النتائج
من جوامع الكلم المضخ بالبلاعة المحيرة ،هذا النص
من يقرأه لا يعرف أين يتوقف ليعقب ولا ما يختار ليتعجب وأين وف أي موضع يتساءل؟
نص فاح جمالا بامتياز ولست أمدح أمنا لأن المكتوب فاق وارتفع ثم فاض بيانا ،فحتم على قارئه أن يعلقه في ديوان القلوب
لك أرجو الأيام الأحلى والعافية المثلى
كل عام وأنت بخير أمنا
ومودتي وتقديري ودعائي
التوقيع
أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني
ابن العربي
هذا النص وحسب تاريخه المذيّل يكون أكبر من النبع بستة شهور
أعجبني وفاءك لقلمك ونصّك ..هناك من يخاف من نصوصه بعد زمن
من كتابتها ، ومنهم من يعتذر عنها ...
لكن سيدة النبع ربما من أبرز وأهم صفاتها هو الوفاء ..
نص جميل رغم الشجن والحزن الذي يسكن الحروف
والكلمات ..
لك باقة من التحيات
الوليد
شكراً يالغالي الوليد
على ما جاء بحروفك
هي مشاعر تخرج لحظة شوق وحنين
دمت بخير وعافية
كل عام وأنت بخير
احياتي
يصبح الليل بلا لون
والماء مُراً
والهواء غريباً
والجسم آلة تتحرك
تغوص في غياهب الروح
أغطّي أوردتي المِجمرَة
وألم الحنين
المثخن بجنون الغربة
يسقي الحزن
كأس اللا حياة المعتق بالحشرجة
مملوءاً بوجع الكلمات
راقني أن أقرأه هكذا أختي الفاضلة..
للفصول محطات ،محطات تحترق ومحطات باقية نلبث فيها ومحطات تتجدد بإذن المولى القدير..
نص ازدان بالبروق تنير كواكب الإبداع سطره يراعك الغيداق..
يثبت
مع التقدير وأعطر التحايا
ثبتك الله في العُلا شاعرنا الكريم ناظم
ازدان النص بألق المرور
كل عام وانت بخير
تحياتي وتقديري
يا الله كم غرقت في هذه القصيدة يا سيدة الشعر ولكنني كنت اتنفس حلاوة الكلمات حزنها سخونة دمعها لقد اخذتني معك الى شواطئ غربتك يا اختاه وبقيت اجتر احزاني كلها التي كتبت أنت عن تلك الاحزان في غربتنا المرة احسست انني وحيدة مثلك غريبة لا شيئ يربطني الان بالارض التي اعيش عليها ولا ادري كيف نعيش والوطن بعيد بعيد تمر الفصول ولا تتوقف ولا يعود أي شيئ انه خذلان الروح الذي لا يرحم والطبيعة تمضي بلا اهتمام
سوسن سيف
الغربة التي تجمعنا
والوحدة التي نالت منا
جعلت حروفي تصلك ونحسين بها
الغالية سوسن
شكراً لبهاء مرورك
محبتي
أمي الغالية صباح معتق بعبير الفرح و الأمل ..
احمد الله أنك اعدته للضوء و نفضت غبار الزمن عنه .. فقد حمل لنا نبضك الذي عرفناه صادقا ووفيا لحروفه .. كنت هنا تتحدثينا بإحساسك و تنقلين لنا أفكارك و لحظات الزمن البطيئة و التي تمر بعسرة .. نص يستطيع أن يكون واقعيا بكل سهولة لأنه يلائم هذه اللحظة أيضا .. و يواكب المشاعر التي اعياها ما يجري و ما يؤل اليه الأمل .. نص ثري بمفردات جميلة و صور بليغة و مشاعر مرهفة .. كل التقدير لك و المحبة مع الياسمين الدمشقي
شكراً لك ابنتي
على رقة الحروف وجمال المرور
أتمنى أن تكوني والعائلة بخير
محبتي