يا الله كم يحزنني الحرف النازف
الحرف الذي ينطق وجعا ويبكي دما
متى يسكت الالم ؟متى تعود البسمة لأحيائنا،لأطفالنا؟
متى يخمد البركان؟هل ستطفأ نيران الوجع؟
متى تصبح القصيدةالنازفة ذكرى؟
متى تسقط أقنعة الفساد وتبتسم لنا الحياة؟
أسئلة صعبة سيدتي ليلى
لكن الزمن كفيل بالإجابة عنها
إنه الوجع المسافر في شرايننا صباح مساء
قاتل الله جهل من ركبوا موجة هوجاء
وكان جهلهم وعماهم قئداهم
دمت بخير يا ليلى
تفاعلك زان النص وزاده ألقا