رد: آن لي ان اترجل عن حصاني الشعري بعد واحد وتسعين عاما / د. لطفي الياسيني
ماتت الكلمات في حضرتك
ماذا أقول؟ وما عساي أقول؟ و أنت قاموس في التاريخ،لأقل انك أنت التاريخ
تاريخك لوحة خالدة منها نستقي الكرامة والعزة منها نتعلم الصبر والمقاومة والصمود منها يفوح عطر المجد ولغة حب الوطن
لك سيدي أنحني تقديرا الجلال ما قمت به
رد: آن لي ان اترجل عن حصاني الشعري بعد واحد وتسعين عاما / د. لطفي الياسيني
شاعر الامة ، شاعر الكفاح ، شاعر البطولات ، استاذي القدير الدكتور البطل لطفي الياسيني.
اقف فخورا امام وفائك لشعب شرد ، لشعب تلقى الاسهم ، لا من اعدائه ، وانما من اهله ، فوا مصيبتاه.
اقف صامتا لا اعرف ما اقول ، وقد اغرورقت عيناي بالدموع فرحا ، والما.
فرحا بصمودك ، بسيرة حياتك التي وهبتها ، لا لفلسطين العربية فقط ، وانما لامة العرب من المحيط الى الخليج.
اقف حائرا بعد ان تعطلت لغة الكلام عندي ، يا ابن فلسطين الشهم.
يا استاذي لطفي الياسيني ، يا ابن الثورة ، يا ابن فلسطين العز ، والكرامة ، والكفاح. يا ابن ثورة الحجارة ، يا ابن دير ياسين ، وتل الزعتر ، يا فلسطيني البطل ، اقف خجلانا صامتا ، وعيوني تدمع اسى ، وقلبي يلتهب نارا ، ولا حول لي ولا قوة.
يا شاعرنا المكافح ، يا حامل راية المعزة ، والفخر ، على الرغم من اسهم العدو الموجهة اليك ، انك بطل صنديد ، وجندي من اجل حق شعبك عنيد ، وفي مواقفك الكفاحية اقوى من حديد.
انت بطل من ابطال الامة ، واي موقف تتخذه ، لا يدل الا على البطولة ، والوفاء لتربة فلسطين العزة والكرامة والكفاح.
يا استاذي القدير ، قرات سيرة حياتك ، فوجدته مفخرة في تاريخ امتنا ، يجب ان تتبناه المناهج لانه هو هو التاريخ ، هو هو الشهامة ، بعد ان جسدت النضال في كلمتك الوضاءة ، يا ابن العرب الاصيل ، يا ابن فلسطين ، يا ابن امة العرب الوفي.
كن على علم يا استاذي الشجاع ، ان كفاحك ، ونضالك ، وسجنك ، وتعذيبك ، ووضعك الحالي: هو تاريخ ، تفخر به الاجيال ، وسيبقى نارا على علم ، مفخرة لكل عربي اصيل.
يا استاذي المناضل القدير ، يا ابن فلسطين الثورة ، عملك ، وعمل كل الاوفياء من امثالكم ، وكل الذين ضحوا بارواحهم من اجل فلسطين العربية ، لم ، ولن تذهب سدى ، وستنبت الازهار في حقول النضال. ستنبت الازهار الثورية لتكمل المسيرة ، مسيرتكم انتم الذين ضحيتم باعز ما تملكون من اجل فلسطين البطولة ، فلسطين الكفاح ، فلسطين العربية ، والثورة حتى النصر.
تقبل من عراقي بسيط ، بعيد عن وطنه ، ولا يملك الا قلما مكسرا ، ما زال يكتب ، وايمانا ملتصقا بنضال شعبي اينما يكون ، تقبل مني يا ايها المناضل من اخيك الذي احرقته نار الغربة ، تقبل سلاما ، داعيا رب العباد ، ان يطيل بعمرك لتقف على ارض ابائك واجدادك المحررة ، وليس ذلك ببعيد يا استاذي ، ابن قلسطين العز ، والكرامة ، والنضال.
تقبل تحياتي ، ويسرني ان اقرا لك اكثر ، واكثر ، لانكم يا ابناء فلسطين على راس الكفاح العربي. بارك الله فيكم يا ابناء فلسطين الثورة.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
رد: آن لي ان اترجل عن حصاني الشعري بعد واحد وتسعين عاما / د. لطفي الياسيني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات
ما كان لعاشق فلسطيني أن يترجل
ما كان لمن رضع الكرامة والعزة
صمد في زنازين العدو ..تحمّل المنفى
حمل الكلمة كما البندقية دفاعا عن حقنا الشرعي
قال : لا في وجه الغاصب والمتآمر ...
رسم ملحمة في الصمود ...
ما كان لمثلك أن يترجل ...
تحية لك من عاصمة جبل النار
من أرض الصمود ...مدينة الشهداء ..من نابلس الكبرياء
من جرزيم وعيبال ...
ولك باقات ود وورد
رد: آن لي ان اترجل عن حصاني الشعري بعد واحد وتسعين عاما / د. لطفي الياسيني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى أمين
ماتت الكلمات في حضرتك
ماذا أقول؟ وما عساي أقول؟ و أنت قاموس في التاريخ،لأقل انك أنت التاريخ
تاريخك لوحة خالدة منها نستقي الكرامة والعزة منها نتعلم الصبر والمقاومة والصمود منها يفوح عطر المجد ولغة حب الوطن
رد: آن لي ان اترجل عن حصاني الشعري بعد واحد وتسعين عاما / د. لطفي الياسيني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين سلطان
شاعر الامة ، شاعر الكفاح ، شاعر البطولات ، استاذي القدير الدكتور البطل لطفي الياسيني.
اقف فخورا امام وفائك لشعب شرد ، لشعب تلقى الاسهم ، لا من اعدائه ، وانما من اهله ، فوا مصيبتاه.
اقف صامتا لا اعرف ما اقول ، وقد اغرورقت عيناي بالدموع فرحا ، والما.
فرحا بصمودك ، بسيرة حياتك التي وهبتها ، لا لفلسطين العربية فقط ، وانما لامة العرب من المحيط الى الخليج.
اقف حائرا بعد ان تعطلت لغة الكلام عندي ، يا ابن فلسطين الشهم.
يا استاذي لطفي الياسيني ، يا ابن الثورة ، يا ابن فلسطين العز ، والكرامة ، والكفاح. يا ابن ثورة الحجارة ، يا ابن دير ياسين ، وتل الزعتر ، يا فلسطيني البطل ، اقف خجلانا صامتا ، وعيوني تدمع اسى ، وقلبي يلتهب نارا ، ولا حول لي ولا قوة.
يا شاعرنا المكافح ، يا حامل راية المعزة ، والفخر ، على الرغم من اسهم العدو الموجهة اليك ، انك بطل صنديد ، وجندي من اجل حق شعبك عنيد ، وفي مواقفك الكفاحية اقوى من حديد.
انت بطل من ابطال الامة ، واي موقف تتخذه ، لا يدل الا على البطولة ، والوفاء لتربة فلسطين العزة والكرامة والكفاح.
يا استاذي القدير ، قرات سيرة حياتك ، فوجدته مفخرة في تاريخ امتنا ، يجب ان تتبناه المناهج لانه هو هو التاريخ ، هو هو الشهامة ، بعد ان جسدت النضال في كلمتك الوضاءة ، يا ابن العرب الاصيل ، يا ابن فلسطين ، يا ابن امة العرب الوفي.
كن على علم يا استاذي الشجاع ، ان كفاحك ، ونضالك ، وسجنك ، وتعذيبك ، ووضعك الحالي: هو تاريخ ، تفخر به الاجيال ، وسيبقى نارا على علم ، مفخرة لكل عربي اصيل.
يا استاذي المناضل القدير ، يا ابن فلسطين الثورة ، عملك ، وعمل كل الاوفياء من امثالكم ، وكل الذين ضحوا بارواحهم من اجل فلسطين العربية ، لم ، ولن تذهب سدى ، وستنبت الازهار في حقول النضال. ستنبت الازهار الثورية لتكمل المسيرة ، مسيرتكم انتم الذين ضحيتم باعز ما تملكون من اجل فلسطين البطولة ، فلسطين الكفاح ، فلسطين العربية ، والثورة حتى النصر.
تقبل من عراقي بسيط ، بعيد عن وطنه ، ولا يملك الا قلما مكسرا ، ما زال يكتب ، وايمانا ملتصقا بنضال شعبي اينما يكون ، تقبل مني يا ايها المناضل من اخيك الذي احرقته نار الغربة ، تقبل سلاما ، داعيا رب العباد ، ان يطيل بعمرك لتقف على ارض ابائك واجدادك المحررة ، وليس ذلك ببعيد يا استاذي ، ابن قلسطين العز ، والكرامة ، والنضال.
تقبل تحياتي ، ويسرني ان اقرا لك اكثر ، واكثر ، لانكم يا ابناء فلسطين على راس الكفاح العربي. بارك الله فيكم يا ابناء فلسطين الثورة.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
بالله ان مت يا اختاه زفيني لارض مثواي قرية دير ياسين / د. لطفي الياسيني
---------------------------------------------------
بالله ان مت...... يا اختاه زفيني
لارض مثواي.... قرية دير ياسين
خذي عظامي لقبر ابي ويكفيني
اني دفنت ..... مع الغر الميامين
مري بتشييع جثماني على عجل
صوب المدائن والسهل الفلسطيني
مري قرانا .. الى حيفا الى عكا
مري بيافا ... على اهلي بساتيني
قولي حبيبك في نعش الشهيد اتى
يزور احبابه .... من بعد تسعين
قد عاد مستشهدا من اجل موطنه
وما تنازل ...... عن شبر لرابين
قد ظل كالطود في الزنزان منتصبا
كالسنديانة .... مذ اعوام حطين
نال الشهادة في الاقصى وساحته
وصية الجد .... عاصمة الملايين
-----------------------
د. لطفي الياسيني
رد: آن لي ان اترجل عن حصاني الشعري بعد واحد وتسعين عاما / د. لطفي الياسيني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى أمين
ماتت الكلمات في حضرتك
ماذا أقول؟ وما عساي أقول؟ و أنت قاموس في التاريخ،لأقل انك أنت التاريخ
تاريخك لوحة خالدة منها نستقي الكرامة والعزة منها نتعلم الصبر والمقاومة منها يفوح عطر المجد ولغة حب الوطن
لك سيدي أنحني تقديرا الجلال ما قمت به
بالله ان مت يا اختاه زفيني لارض مثواي قرية دير ياسين / د. لطفي الياسيني
---------------------------------------------------
بالله ان مت...... يا اختاه زفيني
لارض مثواي.... قرية دير ياسين
خذي عظامي لقبر ابي ويكفيني
اني دفنت ..... مع الغر الميامين
مري بتشييع جثماني على عجل
صوب المدائن والسهل الفلسطيني
مري قرانا .. الى حيفا الى عكا
مري بيافا ... على اهلي بساتيني
قولي حبيبك في نعش الشهيد اتى
يزور احبابه .... من بعد تسعين
قد عاد مستشهدا من اجل موطنه
وما تنازل ...... عن شبر لرابين
قد ظل كالطود في الزنزان منتصبا
كالسنديانة .... مذ اعوام حطين
نال الشهادة في الاقصى وساحته
وصية الجد .... عاصمة الملايين
-----------------------
د. لطفي الياسيني
رد: آن لي ان اترجل عن حصاني الشعري بعد واحد وتسعين عاما / د. لطفي الياسيني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غلام الله بن صالح
شاعرنا الرائع الجميل لطفي الياسيني
أطال الله في عمرك وأراك أفضل ماتتمنى
إننا جميعا بحاجة لقلمك الوارف وكلماتك الشامخة
فبك النبع يزداد خيره
نحن بانتظار جديدك وروائعك
دمت للنبع
تقديري
بالله ان مت يا اختاه زفيني لارض مثواي قرية دير ياسين / د. لطفي الياسيني
---------------------------------------------------
بالله ان مت...... يا اختاه زفيني
لارض مثواي.... قرية دير ياسين
خذي عظامي لقبر ابي ويكفيني
اني دفنت ..... مع الغر الميامين
مري بتشييع جثماني على عجل
صوب المدائن والسهل الفلسطيني
مري قرانا .. الى حيفا الى عكا
مري بيافا ... على اهلي بساتيني
قولي حبيبك في نعش الشهيد اتى
يزور احبابه .... من بعد تسعين
قد عاد مستشهدا من اجل موطنه
وما تنازل ...... عن شبر لرابين
قد ظل كالطود في الزنزان منتصبا
كالسنديانة .... مذ اعوام حطين
نال الشهادة في الاقصى وساحته
وصية الجد .... عاصمة الملايين
-----------------------
د. لطفي الياسيني
رد: آن لي ان اترجل عن حصاني الشعري بعد واحد وتسعين عاما / د. لطفي الياسيني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات
ما كان لعاشق فلسطيني أن يترجل
ما كان لمن رضع الكرامة والعزة
صمد في زنازين العدو ..تحمّل المنفى
حمل الكلمة كما البندقية دفاعا عن حقنا الشرعي
قال : لا في وجه الغاصب والمتآمر ...
رسم ملحمة في الصمود ...
ما كان لمثلك أن يترجل ...
تحية لك من عاصمة جبل النار
من أرض الصمود ...مدينة الشهداء ..من نابلس الكبرياء
من جرزيم وعيبال ...
ولك باقات ود وورد
الوليد
بالله ان مت يا اختاه زفيني لارض مثواي قرية دير ياسين / د. لطفي الياسيني
---------------------------------------------------
بالله ان مت...... يا اختاه زفيني
لارض مثواي.... قرية دير ياسين
خذي عظامي لقبر ابي ويكفيني
اني دفنت ..... مع الغر الميامين
مري بتشييع جثماني على عجل
صوب المدائن والسهل الفلسطيني
مري قرانا .. الى حيفا الى عكا
مري بيافا ... على اهلي بساتيني
قولي حبيبك في نعش الشهيد اتى
يزور احبابه .... من بعد تسعين
قد عاد مستشهدا من اجل موطنه
وما تنازل ...... عن شبر لرابين
قد ظل كالطود في الزنزان منتصبا
كالسنديانة .... مذ اعوام حطين
نال الشهادة في الاقصى وساحته
وصية الجد .... عاصمة الملايين
-----------------------
د. لطفي الياسيني