الشاعر المتألق عواد الشقاقي
أنا : قصيدة يتجلى من أبياتها حقيقة الإنسان والتاريخ
في وطن يزخر بتا ريخه وزخم حضارته عبر العصور
أنا بطاقة هوية لملامح وطن في كل زمان ومكان ..
تقبل مروري المتواضع أيها الكريم ودمت في رعاية
الله وحفظه .
صديقي وأخي الحبيب تواتي نصر الدين
شرفتني بحضورك الكريم وأسعدتني جداً بثنائك ورؤاك الأدبية الراقية
أنا نخلةٌ يأبى السماءَ عِنانُها الشمسُ دوني والنجومُ مَلامِح
منذ انبعاثِ الكونِ منّيَ ماضياً حتى تُجاريني الدهورُ تُكافِح
لافض فوك أخي عواد قصيدة أكثر من رائعة انسكبت من دنان مدادك فيض نور على الثرى لتعانق الذرى
حمى الله العراق من شر الأشرار وكيد الفجار
دفقات تحدي واستذكار وأمل وأنات تنسل من أعماق الروح وتداعيات فرضها واقع متردي ..
دمت ودام حرفك يرفل بمشاعر النقاء
ويرفرف في سماء الإبداع والبهاء
تثبت
مع التقدير وأعطر التحايا
غضبة وتحدٍّ سأحزر أنهما من تطيحان بطامع
بغرفة من ماء الفرات
بمنتهى حماقاته
دويُّ رعد يجتاح الأفق من أسد من أسود الرافدين
هزَّتْ عمق الحماس فينا
كنت أراك تعلو صدره بأخمص قدمك الطهر
وأنت تخاطبه
ولو كان بصوتك الباسل وحده لطاح وشبع ذلا
أشد على نبضك وغضبتك الباسلة وأهني نفسي أن أَمْني بين أنفاس عبقة
لصرخة نخوة
عراقية
من وطني الحبيب المنجب الابطال
كنت بحق تنطق بلسان كل عراقي شريف
لك الألق
ولروحك سلامي
المبدعة المتألقة دائماً الأستاذة الشاعرة
حميدة العسكري
سعيد جداً بهذا الحضور الفخم من قامة أدبية متميزة جاءت تحمل قناديل ذوقها
المتميز لتصبها ثناء من مقام عال يشي بأن القصيدة أصبحت مدعاة فخر لي
أنا نخلةٌ يأبى السماءَ عِنانُها الشمسُ دوني والنجومُ مَلامِح
منذ انبعاثِ الكونِ منّيَ ماضياً حتى تُجاريني الدهورُ تُكافِح
لافض فوك أخي عواد قصيدة أكثر من رائعة انسكبت من دنان مدادك فيض نور على الثرى لتعانق الذرى
حمى الله العراق من شر الأشرار وكيد الفجار
دفقات تحدي واستذكار وأمل وأنات تنسل من أعماق الروح وتداعيات فرضها واقع متردي ..
دمت ودام حرفك يرفل بمشاعر النقاء
ويرفرف في سماء الإبداع والبهاء
تثبت
مع التقدير وأعطر التحايا
الصديق الشاعر ناظم الصرخي المحترم
شكراً لحضورك الكريم أيها الحبيب وثنائك الجميل الذي أسعدني جداً وشرفني
كلماتك تشع بجمال ذوقك الشفيف وإحساسك المرهف ورؤاك الأدبية الراقية