لماّّ هممت بكتابة نصّي إليك رحل الكلم كحلم في الغياب وسافرت الأبجديّة الى مدن ضباب فظللت في عجز مقيت أرصد ما احترق في ذاكرتي منك
فبعض النّصوص ولادتها ممضّّة تجيئ كقوس قزح مقطوع ....
لمّا نروم كتابتها تدور في زمن فوضويّ فيتردّد الحرف فيها منتحبا يملأ النّفس بدسائسه فلا نعرف مداه ..نظلّ نقفو أثرها منذ حلكة اللّيل الى غبش الفجر وهي مغلولة ترفض الإنصياع للّغة ...ويظلّ الحرف فيها في نزع يبحث عن ناياته فلا يظفر بغير ايماءات خرساء ....فاقدا لوظائفه معكّرا حبره
يصغي لأنفاسي ويلتبس بنوابضي يحتشد ولا يمرق ولا يفصح
وكلّ الذي تكوّم داخلي
وكلّ الذي تسللّ خارجي
وكلّ الذي حاورني
وكلّ الذي علقت بشركه
وكلّ الذي خلته
ازدهر
و انطلق و تبرعم و توهّج ،،
ضاق و مات ،،
انطوى و أعياه الحال
فنام على الورق بلوعته .
أحيانًا، تتحجّر الكلمات و تتمنّع بين استعطاف و استحلاب للفكر..
نعصر ذواتنا، علّ غيث الحرف يقطر نصوصًا..
دعد كامل
ما تحسينه اليوم نحسّه كل مرة..
جميلٌ منك هذا الذي سيّحتِ هنا من روائع الضاد،
ألا بورك الحرف الراقي المُشمخرّ..
محبتي الوارفة
كما هي الحشرجة في الحنجرة وكما هي الآه المكتومة عند مخارج الشفاه
وكما هي الدمعة محبوسة في المقلتين..
تستعصي علينا النصوص ان تكتمل..ويستعصي علينا القلم مداده
نعم اخيّتي دعد..احياناً نضع رأسنا على الوسادة فتدور في الرأس
رحى النصوص كما تدور الرحى،ويدب دبيب الحرف كدبيب النمل..
فيصدع الرأس..وعندما نريد ان نسطره على الورق كذاك الذي يداوي
صداعه بالبرستول والاسبرين..يعجز القلم والمحبرة عن ترجمة ذاك الصداع
وما بالرأس من طنين...
نصك هذا اخت دعد..نص تمرد على كل ذلك وخرج للنور..وهي قيمته في التحدي
تحياتي وتقديري..وصيام مقبول ان شاء الله
أحيانًا، تتحجّر الكلمات و تتمنّع بين استعطاف و استحلاب للفكر..
نعصر ذواتنا، علّ غيث الحرف يقطر نصوصًا..
دعد كامل
ما تحسينه اليوم نحسّه كل مرة..
جميلٌ منك هذا الذي سيّحتِ هنا من روائع الضاد،
ألا بورك الحرف الراقي المُشمخرّ..
محبتي الوارفة
القدير ناجين
نظلّ في مكابدة ومعاناة ممّا نحمل ولا نرتاح إلاّ إذا حطّت نفس أوزارها..
راق وأسعد نفسي مرورك الجميل الدّافق
وهذه المشمخّرّكم كان صداها قويّا لذيذا
بوركت أيها الحسن القدير
مودّتي والتّقدير.
كما هي الحشرجة في الحنجرة وكما هي الآه المكتومة عند مخارج الشفاه
وكما هي الدمعة محبوسة في المقلتين..
تستعصي علينا النصوص ان تكتمل..ويستعصي علينا القلم مداده
نعم اخيّتي دعد..احياناً نضع رأسنا على الوسادة فتدور في الرأس
رحى النصوص كما تدور الرحى،ويدب دبيب الحرف كدبيب النمل..
فيصدع الرأس..وعندما نريد ان نسطره على الورق كذاك الذي يداوي
صداعه بالبرستول والاسبرين..يعجز القلم والمحبرة عن ترجمة ذاك الصداع
وما بالرأس من طنين...
نصك هذا اخت دعد..نص تمرد على كل ذلك وخرج للنور..وهي قيمته في التحدي
تحياتي وتقديري..وصيام مقبول ان شاء الله
ربما استعصى لثقل وزنه
وندارة حيثياته
فالنصوص الفاخرة لا تولد بالهين يا دعد
إنحناءة لرفعة معانيك
شكرا يا حنان لهذا المرور الرّقيق الذي يشي برهافةحسّك وذائقتك
وأكيد أنّك يا سيّدة الحرف الأنيق تعيشين معاناة الكتابة التي لا تجيئ الاّ عند لحظة مكاشفة تلتحم فيها الملكة الكتابية بالإحساس فتفجّره في أبجديّة عنيفة
ثمّ أنّ صدق المشاعر يزيد في مكابدتنا واغراقنا فيها
سلمت حنان العزيزة جدّا
لماّّ هممت بكتابة نصّي إليك رحل الكلم كحلم في الغياب وسافرت الأبجديّة الى مدن ضباب فظللت في عجز مقيت أرصد ما احترق في ذاكرتي منك
فبعض النّصوص ولادتها ممضّّة تجيئ كقوس قزح مقطوع ....
لمّا نروم كتابتها تدور في زمن فوضويّ فيتردّد الحرف فيها منتحبا يملأ النّفس بدسائسه فلا نعرف مداه ..نظلّ نقفو أثرها منذ حلكة اللّيل الى غبش الفجر وهي مغلولة ترفض الإنصياع للّغة ...ويظلّ الحرف فيها في نزع يبحث عن ناياته فلا يظفر بغير ايماءات خرساء ....فاقدا لوظائفه معكّرا حبره
يصغي لأنفاسي ويلتبس بنوابضي يحتشد ولا يمرق ولا يفصح
وكلّ الذي تكوّم داخلي
وكلّ الذي تسللّ خارجي
وكلّ الذي حاورني
وكلّ الذي علقت بشركه
وكلّ الذي خلته
ازدهر
و انطلق و تبرعم و توهّج ،،
ضاق و مات ،،
انطوى و أعياه الحال
فنام على الورق بلوعته .
دعد الغالية...
تهجم علينا الأفكار عندما تهدأ الدنيا ونخلو بأنفسنا وكأن قدرنا أن نعيش في ضوضاء مستمرة..لكن الضوضاء التى تخلقها افكارنا من نوع مختلف لإنها تربك نبضنا وترهق أرواحنا..عندما نصبح رهينة لحالة وجدانية تتزاحم الكلمات في فوضى لتجد لها متنفس ولا يتأتى هذا الا بممارسة خطيئة البوح في حضن ورقة عذراء.
أحتفظ بقصاصات ورقية عليها بضع كلمات في كل مكان..أشعر انها تحمل قطعة مني..الملمها لأجد القطعة التائهة مني لكنني أحياناً أتوه أكثر..
منوبية الغالية..عندما تكون الروح مغلولة لذكرى نعجز أحياناً عن ترجمة هذا الشعور الذي يدير رأسه الى زمن مضى ويأبى أن يعترف بحاضر مختلف..
أشعر بحجم المعاناة عندما لا نستطيع ان نعترف بما يجول بخاطرنا..أو نعجز عن ترجمة احاسيسنا ونبضنا كتابة...
لقد صورت هذه المعاناة بحرفية مبدعة تكتب بمداد الروح وتسكب البوح بلا تجميل..هذه انت يا دعد شفافة كبلور...