كانَ ربيعاً ماتَ في أحلامِهِ
واليومَ في حُزنٍ من الموتِ أمرّ
آهٍ على العراقِ في عراقهِ
لا الأرضُ يُرجى غيثُها ولا البَشَر
الشعبُ نشوانٌ يسحُّ من خوَرْ
والأرضُ جذلى أنْ سيهطِلُ المطر
عواد الشقاقي الشاعر العراقي الفذ ...يسكنك العراق و يتلون دما وفائيا ...و أنت تغني و تبكي العراق.
كم وجدناك تكبر شعريا ، و تسبح تشبيبا ، و تتأوه ألما ، و تتطلع حلما ، و كلها أحوال العراق .
قصيدة مطرية و كم بثثت فيها من روح كبريائك الشعري الفكري و لا غرابة وأنت العراقي ، و ذكرتنا
بالسياب العظيم ... مطر مطر مطر .. لك الاجلال .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
عدت بي عبر رائع تصويرك للسياب ورائعات السياب
لله درك أخي عواد-قلب دامع ووجع ساكن الفؤاد
كم هي اللحمة التاريخية متماسكة بين بغدا والقدس
كلاهما ينزف معا هكذا قالها التاريخ
أنت شاعر وكفى
[QUOTE=العربي حاج صحراوي;283226]كانَ ربيعاً ماتَ في أحلامِهِ
واليومَ في حُزنٍ من الموتِ أمرّ
آهٍ على العراقِ في عراقهِ
لا الأرضُ يُرجى غيثُها ولا البَشَر
الشعبُ نشوانٌ يسحُّ من خوَرْ
والأرضُ جذلى أنْ سيهطِلُ المطر
عواد الشقاقي الشاعر العراقي الفذ ...يسكنك العراق و يتلون دما وفائيا ...و أنت تغني و تبكي العراق.
كم وجدناك تكبر شعريا ، و تسبح تشبيبا ، و تتأوه ألما ، و تتطلع حلما ، و كلها أحوال العراق .
قصيدة مطرية و كم بثثت فيها من روح كبريائك الشعري الفكري و لا غرابة وأنت العراقي ، و ذكرتنا
بالسياب العظيم ... مطر مطر مطر .. لك الاجلال .[/QUOT
الصديق الشاعر العربي حاج صحراوي
وكم أسعدني حضورك الثر هنا أيها الحبيب وقد جاءت كلمات ثنائك عليّ كانهمار المطر فارتوت به نشوتي
عدت بي عبر رائع تصويرك للسياب ورائعات السياب
لله درك أخي عواد-قلب دامع ووجع ساكن الفؤاد
كم هي اللحمة التاريخية متماسكة بين بغدا والقدس
كلاهما ينزف معا هكذا قالها التاريخ
أنت شاعر وكفى
الصديق الشاعر الأستاذ صبحي ياسين
شكراً لحضورك الكريم ك أستاذي الفاضل وكلمات ثنائك الجميلة التي عودتني بها
كانت انشودة أخرى حقا ويكأني بك تهيبت ان تسميها كذلك حفظا لحقوق السياب لكنك دانيتها بما لامزيد عليه من اقتدار
صياغة متفردة في المحاكاة وقد اقول انه ليس سرا تفوقها احيانا على رؤى السياب بما انسجم مع احداث راهنة وظرف عصيب يكبل سماء الوطن بالمحن احسنت واكثر كل التقدير والاحترام استاذ عواد
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
كانت انشودة أخرى حقا ويكأني بك تهيبت ان تسميها كذلك حفظا لحقوق السياب لكنك دانيتها بما لامزيد عليه من اقتدار
صياغة متفردة في المحاكاة وقد اقول انه ليس سرا تفوقها احيانا على رؤى السياب بما انسجم مع احداث راهنة وظرف عصيب يكبل سماء الوطن بالمحن احسنت واكثر كل التقدير والاحترام استاذ عواد
الأخت الشاعرة حميدة العسكري
شرفتني بحضورك الكريم هذا وكلمات ثنائك العاطرة بعبق ذائقتك المميزة وشاعريتك العالية
كنت رائعة في مهرجان الكاظمين لهذا العام ولذلك فخور برؤاك هنا صديقتي الغالية