تفتحت قرائح البنفسج
على شدوك البهي الرهيب
وارتمت الفراشات ثملى بكؤوس
رحيقك الندي الرطيب
تستظل وريقات حرفك السابحة
بالنور والضياء الخضيب
وحساسين الحلم تراقصت
على ترانيم شدوك العجيب
وراقصت غصون البهاء
فنعم المجاب ونعم المجيب
هذا الحرف كأنامل العذارى
يلامس القلب فينتشي للوجيب
بعض البوح قطع السكر تذوب بين الشفاه
هنيئا للمذاب وطوبى للمذيب
بعض البوح يتسلل كالبلسم في وريد الجرح
فلا يملك من ألمه إلا أن يطيب
سيدتي سيدة الحرف
اعذري حرفا تجرأ واندلق من كوامن الاعجاب
خجلا وتناثر على حواف حرفك المهيب
شكرا لك لك ولنصك الراقي
ونبضك الساحر ..فهنيئا للحبيب
( رد الأستاذ سعد السعد )
انبهرت السطور
والطيـور غردت
وتهافتت أجنحتها للسهر على ضوء القمر
بعد أن توشحت أناملها بتسابيح العناق
لله درّك يا ديزي
الحرف غنّ بين أناملك
والطيور رقصت بين أحضانك
ورأتك ربيعا مبتهجا زغردت القواميس لجلاله
كم من حروف تنحني لقامتك وتعلنها دهشة لصفاء مشاعرك
نعم المهدي والمهدى
خارج حدود الوقت
تقرع أجرس حضورك
لتنتشي السطور
وتتوالد براعم الجمال
كل الامتنان لك غاليتي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
قطفت وريقة من وردة وليس انتقاء
مذّهلة انتِ في البوح..معتقة حروفك ..يثمل من يقرئها
عندما اقرأ لك اذهب في اغفاءة حالمة..لجمال الصور
ورائحة الياسمين فيها وعبق الحياة
تحياتي وتقديري اختي الفاضلة
لمَ جررْتَـني لرياضِ البالغين
وقد كنت طفلةً
تلهو النسائم بضفائرِها
تسكبُ مع المطر دعاءَ الطّمأنينة
وفوق ثغرها تتمرغُ فانتازيا الآهات
حالمةٌ .. متمردةٌ .. شقيةٌ
يغمرُها عطرُ الطفولة
فتنتشي ...