مثلما القاعة ملأى بالمنتظرين القاريء أيضا يصطف معهم في انتظار ما تفرج عنه الحبكة فيصعد مع وتيرة الحكي و يقف حيث أرادت له الكاتبة مشاهدا لايستطيع الجزم أهو السليم المعافى أم الذي يعاني نفسيا في كل هذه التراكمات المجتمعية التي تثقل كاهل الفرد فيكون لكل شرائح المجتمع مع الطبيب النفسي ميعاد و ميقات ،
تمتعت هنا بقدرة الأستاذة صبيحة على السير بالحدث الى الحبكة التي تريد.