قصيدة ذات مضامين رائعة....
فكثيرا من المربّين يستعملون العقوبة البدنيّة في عمليّة التّعلّم وهي لا تجدي بل تزرع الخوف والرّهبة والنّفور في نفوسهم ...
وقد قال البيداغوجيون
علّّموا الأطفال وهم يلعبون
فالعمليّة التّربويّة الحديثة تقوم على الأخذ بالإعتبار شخصيّة الطّفل التي لا يمكن أن تنمو في الخوف وبالضّرب ...
الضّرب طريقة عقيمة لا تؤتي اكلها ابدا ...
شكرا فالأدب يحمل رسالة جميلة في ح طفولتنا البريئة وهذا ما نحته القصيدة هنا ...
سأطبعها وأوزّعها على المدارس في حيّنا ....فكم يؤلمني وأنا مربيّة مارست المهنة لسنين أن يبقى الضّرب والعقوبة البدنيّة متاحة في هذا الزّمن ومع هذا الجيل الجديد.
شكرا أيّها الفاضل