دمت مبدعا أخي الغالي تقديري ..
نثرٌ بامتياز دُمت أيها العبيدي أخضرا
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..
شكرا لك دام نيض حرفك استاذ محمد أجمل التحيات.. ..
متى يلم هذا الوجع شتاته ويبارح خدر المواطن ,, ماتع صديقي نبضك برغم أسية الألم وبواطن الوجيعة .. تقديري والمودة ,,
شكرا لك أستاذ كمال ألف شكر تقديري الكبير ...مودتي..