يجوب دروب قريته الصغيرة وحوانيتها ، بجواريها وغلمانها وغربائها وعبيدها
من طوكيو إلى لاس فيكاس ، مرورا بعمان ودبي ونيودلهي وبيروت وباريس
والقاهرة والرباط ... ولا يعود ، إلا حينما تملأ الشمس عينيه وينام السرير ...
وبالأحمر ؟ هههه شكرا أخي شاكر ...
وأستحق عليها الفلقة هههههه
تعرف أخي أن العبارة السابقة كانت : ...إلى أن تصطدم عيناه بالشمس ...
ولما غيرت ، لم أنتبه إلى تغيير كلمة عيناه ...
على كل حال شكرا للتصحيح والتنبيه ، وعيدك مبارك سعيد
أعاده الله عليك بموفور الصحة والخير والسعادة والهناء...
ولك خالص مودتي وتقديري