قبل أن تغتالني ظنوني
ويقبع الشوق في لهف عليك
قبل أن...
تحويني في سماء وجدك...
وقبل
أن تطويني مع جناح حرفك
وقبل أن
تمتدّ بعرض عمري...
وقبل أن تقبع بشراييني...
وقبل أن
تستطيل جذورك
وقبل أن
توغل في عمق روحي...
وقبل أ ن
تبذر حبوب الوجد..
وقبل أن
يخضرّ حب فوق فروع الشّجر
وقبل أن
يضو ع الفجر
وتصبح أنت الأهل
وأنت الدّار
دعني أتمعّن في عمق ذاتك ...
أسائلها:
كم أخذ فيض نهرك من الحبيبات...
وكم تخطّت من ليلى ألف وليلة
من ليلاك...
وكم أقمت من قوافل
وولائم...
للتّي تجيئ ...
وللتّي تروح...
وللتي ما زالت تترجلّ
الى ساحة عشقك دون دليل...
قل قبل أن تغوص في دمي
وقبل أن أحمل أشيائي واليك
آتي ...
هل طاف الوفاء في أوصالك مرّة
وبات الغدر في زوايا قلبك كالجريمة
قل ....
حتّى لا أصرخ يوما
لماذايحطّم قلبي
لماذا يٌحتفى باغتيالي
قل
فمازال الغدر
يتعبني...
يتبعني...
ينسفني ..
قل حتّى
آتي
أو
لا آتي
و..
أرجع قبل الشّروق
كي لا يراني غير ليل
أدفن في حلكته
وطيّاته...
حديثك المسرحيّ...
فلا آتي....
دعد الرائعة فاض نهرك من الأشواق... وتخطّى من ليلى الى ألف وليلة من ليلاك... حين أقمت بين قوافل الأرواح حديثكِ المسرحيّ...
فدامي بألقك
مودتي يادعد المحبة
التوقيع
أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني
ابن العربي
دعد الرائعة فاض نهرك من الأشواق... وتخطّى من ليلى الى ألف وليلة من ليلاك... حين أقمت بين قوافل الأرواح حديثكِ المسرحيّ...
فدامي بألقك
مودتي يادعد المحبة
الرّقيق أخي ناصر
لن نموت بغير ما في قلوبنا....
ووحده الصّدق والوفاء والعفّة لا تميت القلوب...
شكرا أيّها الأخ الغالي لحدبك الدّائم على كتاباتي فهذا وفاء منك يا ناصر الغالي لن أنساه ولن يهمله القلب ما حيييت
الأخت النقية الأديبة القديرة أ.دعد كامل
انها ضربة إستباقية للمتلاعبين بالمشاعر والعواطف
فقيمة الحب في الصدق والوفاء والمواجهة والنقاء لا باللعب والأختباء...
إن سجيتك الطيبة ومكارم أخلاقك هي التي جعلتك تستبقين الأحداث
والبوح الشفيف للكف عن الأستمرار وأثراء بصيرة المقابل بأن الحب لايحتمل التمثيل...
نص ممتع استمتعت بقراءته دمت والابداع محلقان...
مودتي وأعطر تحياتي
الأخت النقية الأديبة القديرة أ.دعد كامل
انها ضربة إستباقية للمتلاعبين بالمشاعر والعواطف
فقيمة الحب في الصدق والوفاء والمواجهة والنقاء لا باللعب والأختباء...
إن سجيتك الطيبة ومكارم أخلاقك هي التي جعلتك تستبقين الأحداث
والبوح الشفيف للكف عن الأستمرار وأثراء بصيرة المقابل بأن الحب لايحتمل التمثيل...
نص ممتع استمتعت بقراءته دمت والابداع محلقان...
مودتي وأعطر تحياتي
القدير أخي ناظم
الوفاء في الحب وعدم التّلاعب بمشاعر الغير قيمة أخلاقية ترتفع بالحب الى أرقى المقامات...
والغدر بؤرة الوجع في الحب ...ولنكتب في هذا فليس هناك سببا وجيها يجعلنا نعرض عن الكتابة فيه ...
فأجمل ما في الحب الوفاء...لا غير الوفاء
راقني مرورك شاعرنا الرّقيق ....فكلّ التّقدير لبصمتكم هنا
الاخية دعد..
ها انا اقرأه للمرة الثانية..
لي وجهة نظر في ماكتبتيه..ساحتفظ بها.لنفسي.تعنصراً لاخيتي
البنية الوجدانية للنص رائعة كروعة دعد..لغة تفيض وفاءً
وانتماءً..وهي سريرة دعد..ونبضها
تحياتي وتقديري..وامنياتي
لي وجهة نظر في ماكتبتيه..ساأحتفظ بها.لنفسي.تعنصراً لاخيتي
[COLOR="Blue"]يا رب تكون خير....يا رب لايكون خويا قصي يعيبب عليّ شيئا هنا ...
دعني يا قصي أقول أن ليس كلّ ما نكتبه يلزمنا نحن في أحاسيسنا فالواحد منّا قد يتقمّص مشاعر سرّبها له الآخرون فتأثّربها ......
وتبقى الكتابة في نهاية المطاف ملاذنا .......
شكرا لمرورك ولسخاء كلماتك ورأيك ....
قبل ان
قبل ان ,,ينسل ليلي
علمتني الريح
ان اوقد شمعه
يوم جمعه
واداريها ,,, براح الكف
اسقيها دموعا ,, عندما ينضب
منها الشمع,, من عيني
بقعه
سرني مروري بحرفك اللذيذ سيدتي
احترامي