القدير عبد الكريم لطيف
تبدو كتابة النّص الأول كأنها في صلب انغراس في العصر بحجم القلق الذي أصبح سمة من سمات الإبداع في الكتابة ...
وكأنّي بها في محاورتك وحديثك عن صديقك وهويستكين الى أحضانك صديق طفولة وأخ حميم هي محاولة منك لكشف المبهم والشّبحي في ذاته وربّما في ذاتك أيضا من خلاله في مغالبة للقلق والرّعب .
وهو ماجعل لحظة الكتابة في هذا النّص هي وليدة ذات مخصوصة تمثّل معنى مفردا ينكشف بعضه ويمكث بعضه الآخر محتجبا متخفيّا .....
وكأنّ همّ الإنسان المركزي هنا هي مادة للكتابة وبهذا التّوتّر......
راقني نصّك سيدي ففي مفرداته منفذ لكذا تأويل ....