أستاذ كمال أشكرك مودتي و محبتي ...
هكذا يكون النثر وهكذا تكون أخي وصديقي لطفي
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..
مرحبا بك أخي الغالي محمد و رفيق الحرف البهيّ شكرا لك من صميم فؤادي تقديري..