لا صوت خلفي
و لا نداء يأتي
أمضي بلا أمس و لا غد
يلحق بيّ الموتُ
خطاي تركض كي أكون هناك
أمدّ بصري الى وطني...
لا تأخذني الى بقايا أناي
فالطريق أكلتْ خطاي
ملّني كابوس الحياة
كيف لي أنْ أخلع من يدي
جراح الكتابة..
... كانَ كلّ شَيء سَاكنًا
لا ينْبضُ
كمُوسيقَى أنْدلُسيّة حَـزينة
مشْـرُوخة الأوتَـار
صحْوت ُ من سَـرابي
و لم أجـِدني
تـَبَاعدتْ يـَدي تُودّعـني
و اضْمَحَلّ رَهْطي في عيونِ المَسَاء
كنتُ في داخِلي
أحَتَرفُ الصَمْت...
الموتى قادمون...
من مكان ما
كأنّ الحياةَ ظلٌّ موعود
يَسْبقُنا الى حلم فوق الأرض
لَسْتُ أدْري لـمَاذا
روحي عَالـقَةٌ هُـنا...
الطوفَـانُ يجْلسُ وحيدًا
على حَـافة اليابسة
سَنجْمع أشْتَاتَـنا
علّنا نَطـفو على سَبيل النَجَاة
....................
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-15-2013 في 06:20 AM.
قيل لأحد الكتّاب :
لماذا لا تكتب عن الزّهر
فأجابهم:
لكن انظروا الدّم على شوارع مدينتي
ولن أسألك أخي نفس السّؤال طالما الواحد منّا يكتب ما يعيشه وما يجيش به وجدانه وفيض خاطره...
فالعالم مختصر في التّواصل بين ماء ويابسة...
وكم تفوح نثريّتك هذه بما يلفّ دنيانا ....
الطوفَـانُ يجْلسُ وحيدًا
على حَـافة اليابسة
سَنجْمع أشْتَاتَـنا
علّنا نَطـفو على سَبيل النَجَاة
....................
تقديري أخي لطفي العبيدي يا بن خارطة وطني ....
فأنت وأنا وكلّنا في تونس في قلب خارطة نثريّتك الضّاجة بهموم الوطن .....ولم نجدنا
لا صوت خلفي
و لا نداء يأتي
أمضي بلا أمس و لا غد
يلحق بيّ الموتُ
خطاي تركض كي أكون هناك
أمدّ بصري الى وطني...
لا تأخذني الى بقايا أناي
فالطريق أكلتْ خطاي
ملّني كابوس الحياة
كيف لي أنْ أخلع من يدي
جراح الكتابة..
... كانَ كلّ شَيء سَاكنًا
لا ينْبضُ
كمُوسيقَى أنْدلُسيّة حَـزينة
مشْـرُوخة الأوتَـار
صحْوت ُ من سَـرابي
و لم أجـِدني
تـَبَاعدتْ يـَدي تُودّعـني
و اضْمَحَلّ رَهْطي في عيونِ المَسَاء
كنتُ في داخِلي
أحَتَرفُ الصَمْت...
الموتى قادمون...
من مكان ما
كأنّ الحياةَ ظلٌّ موعود
يَسْبقُنا الى حلم فوق الأرض
لَسْتُ أدْري لـمَاذا
روحي عَالـقَةٌ هُـنا...
الطوفَـانُ يجْلسُ وحيدًا
على حَـافة اليابسة
سَنجْمع أشْتَاتَـنا
علّنا نَطـفو على سَبيل النَجَاة
....................
لم أجدني وهذا الطوفان يترقبني على اليابسة
هل سنجمع شتاتنا ؟؟ معك نتأمل ايها الشاعر العبيدي لطفي الغد لعله يأي بالفرح
حروفك تمس الوجع برفق بكل هذا الهدوء لكنها تقول كل ما يمكن أن يُقال
في كل مرة تكتب وكأن الحياة نسمة رقيقة وفي جوفها عاصفة لا تتوقف
تقديري استاذي الشاعر لهذا الخط المميز في كتابة الوجع الجميل .