راحلٌ أنا الى العدم البهيّ
هيءْ فِراش الموت الدافىء
بيننا بحر غارا نهداه
كأننا سفينة بيد الرياح
لن نلتقي و لا نلتقي
نكتب على صلب الاوهام
أوّل حرف البداية ..
شقاء مرعب يتراىء
و خطى مشلولة تزحف
جريحة على أكفّ النار
جسدي لا معنى له
يركب خيلا لا يصل مداه
أخرس مكدود الذارع
ذلك البحّار المسافر فيّ
رمْلُ السَاعَاتِ يسْعى
فوق جلْـد الأمْـنيات
و أنا أمْـضي إلى فـوْضَاي
يهْـدأ صـدْر الرعْـد المحْـصُور
ما بيْـني و بيْـني
يغْـرسُ الوقـتُ خـَناجِر المَـلل
فتـُولد كتـَابة خـَريدة
ذات حَـْرف شَـقيّ
تَعِـبٌ كغـُروب رَمَـاديّ عُمري
يَحُثّ بـَريقًا لـمْ يـَشعّ
منكسرٌ ظهر النهار
هتك غيب الضوء المتدلّى من يد المدينة
لا أنا أشتهي شيئا يشبه الحلم
و لا أغفو فينام على رصيفي أناي
أرقبُ وجهًا سيطلّ فجأة
من شبابيك مغلقة
ربّما هو قابع فيّ
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 07-05-2013 في 11:51 PM.
راحلٌ أنا الى العدم البهيّ
هيءْ فِراش الموت الدافىء
بيننا بحر غارا نهداه
كأننا سفينة بيد الرياح
لن نلتقي و لا نلتقي
نكتب على صلب الاوهام
أوّل حرف البداية ..
شقاء مرعب يتراىء
و خطى مشلولة تزحف
جريحة على أكفّ النار
جسدي لا معنى له
يركب خيلا لا يصل مداه
أخرس مكدود الذارع
ذلك البحّار المسافر فيّ
رمْلُ السَاعَاتِ يسْعى
فوق جلْـد الأمْـنيات
و أنا أمْـضي إلى فـوْضَاي
يهْـدأ صـدْر الرعْـد المحْـصُور
ما بيْـني و بيْـني
يغْـرسُ الوقـتُ خـَناجِر المَـلل
فتـُولد كتـَابة خـَريدة
ذات حَـْرف شَـقيّ
تَعِـبٌ كغـُروب رَمَـاديّ عُمري
يَحُثّ بـَريقًا لـمْ يـَشعّ
منكسرٌ ظهر النهار
هتك غيب الضوء المتدلّى من يد المدينة
لا أنا أشتهي شيئا يشبه الحلم
و لا أغفو فينام على رصيفي أناي
أرقبُ وجهًا سيطلّ فجأة
من شبابيك مغلقة
ربّما هو قابع فيّ
حتى وانت تسافر في رحلتك الى الذات بكل ما فيها من إنكسار أو حزن
لكن حرفك يوحي بأنك تصارع الوقت بهدوء غريب يبعث الطمأنينة حتى لو كان استسلامٌ للحظة ما .
راحلٌ أنا الى العدم البهيّ
هيءْ فِراش الموت الدافىء
بيننا بحر غارا نهداه
كأننا سفينة بيد الرياح
لن نلتقي و لا نلتقي
نكتب على صلب الاوهام
أوّل حرف البداية ..
شقاء مرعب يتراىء
و خطى مشلولة تزحف
جريحة على أكفّ النار
جسدي لا معنى له
يركب خيلا لا يصل مداه
أخرس مكدود الذارع
ذلك البحّار المسافر فيّ
رمْلُ السَاعَاتِ يسْعى
فوق جلْـد الأمْـنيات
و أنا أمْـضي إلى فـوْضَاي
يهْـدأ صـدْر الرعْـد المحْـصُور
ما بيْـني و بيْـني
يغْـرسُ الوقـتُ خـَناجِر المَـلل
فتـُولد كتـَابة خـَريدة
ذات حَـْرف شَـقيّ
تَعِـبٌ كغـُروب رَمَـاديّ عُمري
يَحُثّ بـَريقًا لـمْ يـَشعّ
منكسرٌ ظهر النهار
هتك غيب الضوء المتدلّى من يد المدينة
لا أنا أشتهي شيئا يشبه الحلم
و لا أغفو فينام على رصيفي أناي
أرقبُ وجهًا سيطلّ فجأة
من شبابيك مغلقة
ربّما هو قابع فيّ
جميل أن يكون الرحيل منا الينا
و مؤلم أن يصاحبه التعب و الملل
جميلة جدا كانت رحلتك .. رغم ما يحيط بها من شجن
دمت متألقا استاذ لطفي العبيدي
تقديري
التوقيع
تكتب القصيدة
و أتفتح فيك
مبللة بالندى و الموسيقى
و أنوثة السنديان
تكتب القصيدة
لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف
و اللغة بلا قيود.