في داخلي حرفان
يقتسمان الحب
بينهما ....
و يمضيان ..
في داخلي حرفان
يقتسمان العمر
بينهما
و يبحثان ...
في داخلي حرفان
يقتسمان الخوف
بينهما ...
و يبكيان ...
في داخلي حرفان
يتمايلان ... و يعزفان
يتمتمان ... يعانقان ِ
وسائدي ... و يلهوان
و يخبران ... الكون
عني .. .. عن حروف ٍ
قد ..اضاعتها يدان ْ
في داخلي .. حرفان
يتهامسان .... يتفكران
في حدود صوتي ..
في تضاريس وجهي
في شفاهي ... ..
و يحكيان ....
عن قلوب ٍ لم تزل
ملآى بأحداق ..
الحنان ...
عن قلوب ٍ عاهدت
اصحابها ... يوما ً
بأن تبقى الجِنان ..
في داخلي حرفان ...
يقتسمان القلب ..
بينهما ...
و يضحكان ...
من عيون ٍ حالمات ٍ
بالأمان ....
يتلامزان ... و يسرقان
ما تبقى ... من دقائق
من ثوان ...
و يكتبان .. ..
تاريخ عمري .. منذ
أن ْ جاء الزمان ..
في داخلي .. حرفان
يقتسمان الجرح
بينهما ...
و يسافران .. ..
إلى محطات ٍ تأن
بحرفها .. ..
بين أنفاس ٍ معتّقة ٍ
في رحلة الهذيان ..
و يتركان لي رسالة
عنوانها ... .. مبهم ٌ
( في داخلي إنسان )
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
تحمل قنديلك المشبع بزيت المحبة والاهتمام بالجميع وتسير بين الأرفف لتمسح الغبار عن نصوص جميلة لتذكر بأصحابها الذين ابعدتهم مشاغل الحياة عن النبع...ما أروع هذه اللفتة...
صدقني هذا له أثر كبير في النفس...لقد جربت هذا بنفسي.
تحية لشاعرنا الجميل أسامة الكيلاني الذي نفتقده كثيراً ونتمنى أن نراه قريباً بيننا.