هذه مرةٌ من المرات النادرة التي أفتح فيها متصفحي وقت الفجر ،، حيث صودر مني النوم وكانت زينب هنا وطبطب والفرريد وروايته وهو منشغلٌ بالتنقيب في رائحة الأيام ؟؟ كثيراً ما آمنتث أن لكل شيء عطر ،، وأسعدني ولأول مرة أكتب أني أول العابرين على ضفيرة زينب والرحلة الى رائحة الأيام . بالتوفيق أخي الفريد وصباحك سُكر بطعم رائحة خبز الفجر وعطر الزعتر . نحن بانتظار ليس الرواية فقط ولكن نسخة من الرواية هدية هاااااااااااااا يسعد صباحك / بقلمي وقار الناااااصر
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار