تنطبقُ الجفون على ليلة لا تنام
الرحيلُ فوانيس لا تكترث بالأفول
أهذه حكمةُ الموت ؟؟،،
وهل البراق يمتطي حبل القطيعة في القلوب ؟؟
أي أُغنية سأغني وانت هناك تنام
تواق ٌ للون لا يُسرق منه البياض
هاجس روحك عبور نبع الحياة
ونبضاً أثقلته العبرات
يا نبعُ بيتي ازدهر
والدمع مني بان
الصوت يشدو وفا في غيدق الأفنان
يا نبضُ نبضي انتشى
في حقلك الريان
اقتربت الروحُ لتفصح عن سحابات طاوعت نفسها للهطول
موتي جرحٌ لن يندمل
من سيتحدى ركود الماء ؟؟
اسمع ُ فيه هسيس احتراق الدموع
يلامس التراب
يا أيها القلق الذي يحوم في السماء
البيت اتسعت نوافذه
من خلفها أرى الوجوه مشرقة تبوح
والشلال حروف أرقبها
تستفتحُ ،،،
العهدُ عهدٌ بيننا
لا لَبسَ فيه الآن
كل ُالحروف تراصفت
فيها اللظى ألوان
يا ثابتين على المدى
قلبي بكم يزدان
والبعد في رحلتي عاشقٌ وَلهٌٌ
لا يعرفُ الهجران
الوقار
الموّال يردّد ما قاله الفراق للفراق....
ويبوح بيقين الموت عند الموت..
والرّاحل كبير مسافر علّق أحلامه على مشارف النّبع...
ومضى تاركا أرثه من الكلمات في وجدانك ووجداننا جميعا يا الوقار
فكم بدّدت هنا الشّوق في الكلام وقد ضاق الإمكان
موّال: مزن قلب يا الوقار
فشكرا لك بحجم الرّاحل وأظنّه فقيد الإحتفالية
عبد الرّسول معلّه
ألف رحمة لروحه الخافقة هنا
فقد جعلت روحه هنا موثوقة الى أحبّته...وأبدعت يا الوقار في الشّدو بالموّال موّال الوفاء لأهل الوفاء