من قال أنّي هنا
خلعتُ مزامير الوحي
و كففتُ بصري
أسكّتُ صوت أحزاني
و طفقتُ أنمّق
جدران الفرح المنغمس
كطعنة الوعد
نظرتْ الى قلبي
فأمسكتْ بغصن الضوء
و سقتني داء الهوى
تراقصني بلا جسد و لا ظمأ
فوق سطح الغمام اليتيم
محوتُ حزن عينيها
و قادني الى النور.
وجهها الممتلئ بالشحوب
أخضره ورد و حبق
يا ربيعا أودعته العمر
بيني و بينكِِ
صوادحُ ضوء
تُرتلّ في جُنح الأشواق
وجيف اغترابي
و يتْم الافتقاد
وحيدة أنت
ساهرة بين خفقات الشوق
تسمعين رفيف القصائد
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 06-24-2013 في 11:04 AM.
من قال أنّي هنا
خلعتُ مزامير الوحي
و كففتُ بصري
أسكّتُ صوت أحزاني
و طفقتُ أنمّق
جدران الفرح المنغمس
كطعنة الوعد
نظرتْ الى قلبي
فأمسكتْ بغصن الضوء
و سقتني داء الهوى
تراقصني بلا جسد و لا ظمأ
فوق سطح الغمام اليتيم
محوتُ حزن عينيها
و قادني الى النور.
وجهها الممتلئ بالشحوب
أخضره ورد و حبق
يا ربيعا أودعته العمر
بيني و بينكِِ
صوادحُ ضوء
تُرتلّ في جُنح الأشواق
وجيف اغترابي
و يتْم الافتقاد
وحيدة أنت
ساهرة بين خفقات الشوق
تسمعين رفيف القصائد
قصيدة ترفرف حقاً بسلام بهي جميل ،،
هذا النداء الممتد بين صوادح الضوء ويتم الأفتقاد والغربة فيه من الشفافية ما يتركنا
نعيش لحظة الأمساك بغصن الضوء هذه الصورة البارعة في الوصف .
هنيةٌ على الروح حروفك تعاتب ولا تجرح وهذا على ما يبدو جزء من شخصيتك .