اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سمير يا ربِّ اِنِّي اليومَ مُلتجيءٌ اِلى=أِيمانِ قلبي للهُدى فاهْديني وافتحْ طَريقي نحوَ دربِ سعادتي=فَشذا بلادي في هواهُ يَقيني ................. سلمت يراعة تخط مثل هذا الإبداع تحياتي العطرة وتحياتي برائحة الزعتر وشكراً لطيب الرد أستاذ سمير تقديري
فالحبُّ في عُرفِ الأِلهِ قداسةً=يسمو بهاءً والهَوى يشفيني والحبُّ ماءٌ في المصبِّ مآلهُ=فيضُ اللقاءِ مذاقهُ يذْويني رهيب ما قرأت هنا ... تقديري أخي عبد الكريم ليراعك وتدفّقه
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
الله الله احييك على هذا العشق الذي يمتد عبر الجذور
بعد قراءتي لهذه القصيدة أصبحت أتلهف إلى ان اصل سن الخمسين دام أبداعك استاذ عبد الكريم