حملت في صدر حروفك وجعا كاد ينهك تنفسا
وهل يولد الفجر إلا من رحم الظلام؟
وهل ينبثق الورد إلا من الشوك؟
وهل ينعصر الالم إلا مطر الدموع؟
لله در ابيك استاذة دعد
كم من الوجع اوجعت قلوبا..بلغة تجيد
تسرب الألم لشراين الحياة
نص فيه شدو شجن اشجاني.
دمت القة الحرف في المعني والمبنى
تحية تقدير..وكثير ود
الرّقيق الوجدان أخي الرّائع يوسف الحسن
هو الوجع لمّا نتقنه فيتقننا.....
هو الألم يا حسن لمّا يعرّش بأنّاته فتجيئنا سحبه باحتقانها فينا...
تتخضّب لغتنا به وتتضمّخ بأرديته فنلتحفها ونمضي والقلوب تشاغب فرحا فلا يأتي...
فلا أراك الله ألما يا أخي الغالي وجعل كلّ أيّام العمر مسرّات ...
فمعذرة أيّها الأخ الرّقيق ...
ولروحك البهيّة جحافل فرح ومسرّات وباقات تعبق مودّة ...
فقد ربّتت كلماتك الجميلة على وجع الوجع فخجل ...
[/أخي أحمد العابر....ومعذرة لقصي ...
أتعرف يا أحمد أخيّ أنّ الوجع اذا نضج فينا هرع يطرق الرّأس ليخرج من قفصه وسجنه..
فالوجع يا أحمد العزيز يمنحنا اللّغة فتغفو في رماده وتوغل مع امتداده فينا....
الوجع يا جدّ قصي أذا تمدّد في الرّوح كمارد لا بدّ من أطلاقه حتى لا يطوّقنا بأكداسه.....ولا يعيق دواخلنا ...
الوجع أيها الشقيق الرّفيق لا هويّة له ولا يكترث ولا يلتفت...
ظمآن ....عطشان...لهفان ....لايرحم لا يرحم...
أبعد الله عليك كلّ وجع وجعل بينك وبينه غشاوة فلا هو يبصر ولا يسمع ولا يهتدي الى عنوانك يا أحمد ولا الى ثناياك ....
------------------
لا مناص من العودة..فلغتك اخيتي تجرني جرا للعودة مستسلما لها ولا بأس
لاخية رائعة ان اعود لها حاملا باقات زهور لعلها تبعد الوجع عنها قليلا
الرائعة فيك اخيتي..ان لا قفص لطيور حروفك وهي تغرد..حرة طليقة تنتقي
المواقع للزهر والربيع..
للوجع ان نعطيه حرية الخروج بدون عوائق حتى لا يتلبسنا وبالتالي يطغي على
شعورنا وافعالنا..هو الصواب بعينه..
يا ليتني كنت قد احتويت وجعك في سلة لارميه في المنافي وابقيت ما يسعدك
اخيتي ورفيقة حرفي والشقيقة الرفيقة..عتبي عليك ..ان لا تمري على كل الشراشف
المنشورة على حبال المنتدى.لتجف من بلل دموعها.فمرورك يجعلها اكثر رونقا؟؟؟؟
ولما لم اجد وسيلة لمخاطبتك والابواب جميعها مغلقة..لم اجد الا الردود اليك لاعود اليك
بباقة الاخوة والاخية
دمت اخية رائعة وشقيقة يانعة..ابعد الله عنك كل وجع
ألبستِ الوجع دثار متألقا
حتى اكتملت لوحة الحـروف
بوميض منهمر من أعماق الآه
هو الذي يسكننا من ألفنا إلى يائنا بجدارة
يفرض سيطرته على القلم
ليخترق جدران الصمت
كنت رائعة بتصوير أنات الوجع بصورة تعبيرية جميلة
لك .. كل المودة
الغالية دزيرية
الوجع يا أخيّتي لمّا يدثّر النّفس يفتح آفاق ترقّب فيها لكتابة مرّة لا تشبه الكتابات فتغرينا للإحتفاء بها ...
انّها مكامن في الأقاصي تتميّز بشاعرية الألم العازف على أوتارها....
نجيد لغتها كما تجيدنا هي....ولن نملك الإفلات من حبائلها...
الدّزيرية أسعدني أنّك مررت وبهذا العمق...
فلا سكن قلبك وجع ولا حطّّ به كدر
وجع الوجع هو أننا لم نعتد الوجع ونأبى التأقلم معه وإن ظهر ذلك
الرائعة دعد كامل حتى الوجع يحتاج حيلة حرف لكي يظهر جميلا كما نراه الآن
دمتِ بود
كل الحب غاليتي
لينا الحبيبة
كلّ البهاء منك ومن روحك الرّقيقة.....
فقد صوّرت الألم جميلا فبدا كذلك في خاطري ....
وكدت أن أقول ما أجملك يا وجعي....
بل ما أجمل روحك يا لينا الرّائعة ....