أبحث عني فيك ؟؟؟؟
قبل أن يفترس الغياب بقايا الفجر
وتتسرَّبُ الأيام من ثقوبِ العمرِ
وتغلق السماء أبوابها بوجهي
ويفتح المدى فمه ويبتلع ما تبقى من عناقيد الهواء
شفاة أناملي تردد بهمس
متى تمنح أنفاسي حق اللجوء في صدرك
استاذتي الفاضلة الرائعة
تحية عطر بعطر الحروف التي كتبتيها
الصمت احيانا ولو بالحروف ابلغ رد
سأصمت ولن ازيد..سوى باقة ورد بانبهار ما قرأت
معها قطعة مكتوب فيها الاهداء...لسيدة النبع..تحيات النهر والمصب
دمت ودام قلمك ..الرائع..دمت في حفظ الرحمن
أمضغُ الجمرَ
ليؤجّج براكين الحنين داخلي
فتتلوَّنُ ذكرياتي برائحة الأمس
تمطرُ حروفاً ازدحمت في ذهني
وحَبّاتُ الشّوقِ تتقاطَرُ من جَبينِ الوَحْشَةِ
تأخذني إلى شيء جارف
شيء بعيد بعد المسافات بيني وبينك
قريب قرب روحك
تصوير للمشهد رائع
أبصم بالعشرة على تطابق الكلمة مع اختلاجات الروح
هذه المشهد أعرفه .. عشته أكثر من مئة مرة وهذا هو سر وقوفي طويلا هنا
ليس هذا فحسب لكني قرأت أوجاعك من خلال ذاكرة الوجع المتجذر في دهاليز الروح
لا يسعني هنا إلا أن أصفق للإبداع .. إبداعك سيدتي
وأضع قبلة على جبينك غاليتي قبل أن أرحل وأنا ألملم بقايا ذكريات اندلقت هنا
تقديري الكبير ومحبتي
يالله
الغالية سولاف هنا تشاركني الحرف
لبقايا هذه الذكريات عطر ينعش الروح لحظة اندلاق الوجع
يكفيني وجودك وأن تروق حروفي لك
قبلاتي لكِ
محبتي
أرمّمُ جسدي قبل أن يؤرقه الصدى
أمضغُ الجمرَ
ليؤجّج براكين الحنين داخلي
فتتلوَّنُ ذكرياتي برائحة الأمس
هذا لحنين ، هذا الانين ، هذا النشيج
ما بال الحرف فيضان الوجد فيه يعلو و يرتفع
يتذمر على أعتاب العتاب المبطن تحت أجنحة السؤال
متى تمنح أنفاسي حق اللجوء في صدرك
و كأن هذا اللجوء هو محطة الآمان الأخيرة
الحبيبة الغالية ماما عواطف
تكتبين بفيض الشوق و اهتياج أشرعة الحنين
رغم الغياب و الألم و لوعة الشوق و كل ألون لوحتك الرائعة
ألمح ظلال الوطن تمكث على ضفتي دجلة تنصت باهتمام
لروحك الحبيبة محبتي و لحرفك النابض بالقلب كل الروح
عايده
ابنتي الغالية عايدة
اشتقنا لحروفك الجميلة كمال وجهك
لا تطيلي البعاد
لقلبك الفرح والهناء
محبتي
الضياء لن تمسّه سوى الأطياف المقدسة ولن يقترب الصدأ منه مطلقا ..
وتلك الألوان من الماضي ليست سوى الوفاء والنقاء والولاء ..
أدامك الله ماما وأشكرك حقا على هذا العمق والجمال ..
أثبت النص مع المحبة
وصفحتي كانت تنتظر مرورك لتطمئن روحي
حماك الله
ويسرَّ أيامك
دائما ما تفيض نصوصك علينا بالتألق والجمال..
والحنين والأشتياق اصبحا سمة من سماتها......
والوجع المتجذر بطين الغربة أحس به يكبر يوما ً بعد يوم ..
وهنا يحضرني بيت شعر للشاعر هدبة بن خشرم يقول :
عسى الكرب الذي أمسيت فيه ......يكـون وراءه فــرج قـريـب
دائما ما تفيض نصوصك علينا بالتألق والجمال..
والحنين والأشتياق اصبحا سمة من سماتها......
والوجع المتجذر بطين الغربة أحس به يكبر يوما ً بعد يوم ..
وهنا يحضرني بيت شعر للشاعر هدبة بن خشرم يقول :
عسى الكرب الذي أمسيت فيه ......يكـون وراءه فــرج قـريـب
حين يضيق الوقت ولا تتسع الرؤيا بل تضيق اكثر ، يكبر السؤال ويتنامى حتى يُشكل أزمة روحية
تتناسل مع ضربات القلب وعقارب الساعات ، فنختنق من البحث عن الأجابة ولا يشفع عندها الهواء
في كل مكان إلا الهواء الذي تنفسناه منذ شهقتنا الأولى ويبقى الوجع حتى يأتي المؤمل من الخير .
(على نوافذ الغياب
تتقطع أنفاس الصبر
والصمت ينام في سرير النجوم
يد الريح صفعت الضوء وصادرت عصافير الأمل
لبلاب الكآبة تسلق عرائش الروح
أتجرع الحزن بكأس غير كأسي
أرمّمُ جسدي قبل أن يؤرقه الصدى)
هذا الحزن الراقي الذي ينساب نهراً من الصور أسماكه ألفاظ من الجمال ..
لوحات متلاحقة كجداول ترفد النهر بعطر الشاعرية و الجمال ..
ليغرق المتلقي في حضن النص مأسوراً بالبهاء و الشاعرية
لك مودتي و تقديري
حين يضيق الوقت ولا تتسع الرؤيا بل تضيق اكثر ، يكبر السؤال ويتنامى حتى يُشكل أزمة روحية
تتناسل مع ضربات القلب وعقارب الساعات ، فنختنق من البحث عن الأجابة ولا يشفع عندها الهواء
في كل مكان إلا الهواء الذي تنفسناه منذ شهقتنا الأولى ويبقى الوجع حتى يأتي المؤمل من الخير .
لقلبك الراحة سيدتي ودمت بأمان الرحمن
محبتي ودعواتي بالخير / وقار
ومتى !!!!
تبقى تتردد
والغصة تكبر
الغالية وقار
لقلبك الهناء والراحة
لمرورك باقات ورد
محبتي