أيها الكريم الصادق كأنّي بك تقرأ رسالتي إلى إبني أو تروي قصتي أنّا مع الزمن .لأنّ جيلك هو جيلي ومسار حياتي هو مسار حياتك,أخلاقنا واحدة،تصرفاتنا واحدة ،وربما أفكارنا وذهنياتنا هي هي .صدقني رغم بساطة الحياة التي عشناها، ورغم بعدنا عن بهرجة العصرنة وآليات التقدم إلاّ أنني لست نادمة على ما عشناه وما تعلمناه وما أحسسناه بل بالعكس أأسف لحال أولادنا وطريقة تفكيرهم وسلوكاتهم وكيف انغمسوا في متاهات هذه الدنيا وسلبتهم تلك الاضواء فتخدرت عقولهم فلم يعد لكلامنا عندهم وزنا ولا لتصرفاتنا قدوة بل أصبحنا أحيانا محل شفقة لأننا في نظرهم ننتمي إلى زمن الاساطير.
شكرا فقد راق لي الموضوع