[SIZE="5"]لما مرّت خشخش ....هسهس.....ووسوس حليها....
جنّ جنونه فصاح بأعلى صوته...
ألا هزّي قدميك من على الأرض ...وخفّفي الوطأ على أديمها ....
فأنّي أكاد ألقى حتفي من وقعها على صدغي
فزادت في تيهها وقد فاحت حناؤها في أوردته....
ووشوشت في باطنها:
ألا فلتمت حتّى تكون شهيدا في حبّي تام ّالشّروط
أنثى ضد وباء الفروسية محمية
وهذا الحرف المعجون بنرجسية النشوة
فليمت إذن فوق رمال الغزل
كل التقدير عزيزتي ....
همسة / الوطأ = الوطـئ
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
الغالية دزيرية سمعان
شكرا لروعة هذا المرور الممزوج بهمسة لهمزة لا هي على الألف ممتدّة ولا هي على الياء مرتاحة.....فلتكن على السّطر
وطء كدفء منك غاليتي الرّائعة
والهمزة يا دزيرية الحبيبة آخر الكلمة تكتب حسب حركة ما قبلها وما قيبلها هنا ساكن فسكنت السّطر...
ولروحك جحافل ودّ ودفء يا غاليتي ...ولا بدّ من مراجعة لي عند الكتابة لمحصولي من القواعد والذّاكرة يا أخيّة متهرئه
الغالية دزيرية سمعان
شكرا لروعة هذا المرور الممزوج بهمسة لهمزة لا هي على الألف ممتدّة ولا هي على الياء مرتاحة.....فلتكن على السّطر
وطء كدفء منك غاليتي الرّائعة
والهمزة يا دزيرية الحبيبة آخر الكلمة تكتب حسب حركة ما قبلها وما قيبلها هنا ساكن فسكنت السّطر...
ولروحك جحافل ودّ ودفء يا غاليتي ...ولا بدّ من مراجعة لي عند الكتابة لمحصولي من القواعد والذّاكرة يا أخيّة متهرئه
هههههههههههههههههه
وذاكرتي أيضا غاليتي
كنت متحيرة ما بين السطر والألف المقصورة
لأن ما قبلها ساكن
فلو كسرت الطاء ( فعل ) تكون وطئ
لذا حاولت التنبيه وطبعا أنت الضليعة باللغة وأنت الأدرى
تحياتي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
لا عليك يا حبيبة وهمزة جعلتنا نضحك ملء الشّدقين.....
وما أنا الاّ ذاكرة متهرئة في اللّغة.....ونحن لبعضنا يا دزيرية ولا مكان لهمزة بيننا الا ما أضحك منها....
بصمات الأبداع مطرزة على بردة النص بتألق
ونرجسية الفاتنة واضحة للعيان وتستفز المشاعر قسرا ً...
دمت بألق...
مودتي مع أرق تحاياي
الرّقيق أخي ناظم الصرخي
ما أروع مرورك .....فبصمته على القلب مطرزّة من ألق روحك البهيّة.....
والنّص كالفاتنة حظي باهتمام كلّ من مرّوا ....وهذا أسعدني جدّا ....
دمت أخي بهذا الألق....وشكرا لباقة الورد الرّائعة فقد وصل شذاها اليّ من خلال الأقمار التي تحكم الجهاز....
لما مرّت بخشخشات حليها....هسهست...
فجنّ جنونه فلما هزّت بقدميها الأرض ...
خفّف الوطئ فكاد يلقى حتفه....
فازدادت تيها فتوسوس....
فلما وشوشت له:
ارتمى شهيد الحبّ .
الافاهمسي بحرفك في طيات الكلمات
فنحن أول من يصغي إلى جرسها العذب
وترفقي بنا
فنحن قوم تذيبنا خشخشات الحجل ****على أننا نذيب الحديدا
لك الحرف يتمايل اعجابا
مررت هنا فكان ماكان
فاعذريني ياأخت الشجون
لما مرّت بخشخشات حليها....هسهست...
فجنّ جنونه فلما هزّت بقدميها الأرض ...
خفّف الوطئ فكاد يلقى حتفه....
فازدادت تيها فتوسوس....
فلما وشوشت له:
ارتمى شهيد الحبّ .
الافاهمسي بحرفك في طيات الكلمات
فنحن أول من يصغي إلى جرسها العذب
وترفقي بنا
فنحن قوم تذيبنا خشخشات الحجل ****على أننا نذيب الحديدا
لك الحرف يتمايل اعجابا
مررت هنا فكان ماكان
فاعذريني ياأخت الشجون
ناصر
أظلّ أتطلّع لمرورك ....
ولنصّ يلد من نصّ ولنصّ تتمدّد مفاصله في ردّ منك....فتعاد صياغته ليغرقنا في خشخشته وهسهسته وهسيسه...
للّه درّ ك يا ناصر....أنت تبدع في المرور..وتفتح رؤى أخرى للردّود.....فلنتواصل أخي الغالي