الفاضلة دعد
لا ادري ربما اكون مخطئا وربما اصبت
كنت في موقع الاخر حين تكون حياته
حُلم بعد الطوفان؟؟تذكرني رائعتك
بعباس بن فرناس..انه حلم العودة
للنظارة والحياة ..ومحظوظ كسرت
يسراه..لولا رأفة الله..لكسرت رقبته؟؟؟؟
تحياتي اليك ولقلمك الجميل والاجمل
أحمد العابر
أديب راق وقارئ ممتاز ....فعلا انّها استعادة الحلم وحلم العودة ....والحلم يا أحمد اذا بقي يراودنا ولا يرتحل فقد تدقّ الرّقاب لبلوغه.....
يسعدني عمق مرورك يا أحمد فهو يضفي على الخاطرة جمالا من جمال روحك