قصيدة كبيرة من شاعر كبير
نزفها نزفاً ونكأ جرحاً فما أكثر تشتتنا نحن العرب
وما أكثر الظلم إذا أسقطناه على أخوتنا وأهلنا
جاء وقت هذه القصيدة مناسباً تماما في هذه الأيام
ونحن نرى شعبنا البسيط وهو يباع ويشترى
في مزادات الحكام فلله نحن
ذُبـِحْنا أيُّها العَرَبُ (النـَشامـى) = وما زلـْتـُمْ على البَلـْوى نِيامـا
فكَمْ مُحْـدَوْدبٍ ساعَدْتـُمـوهُ!! = وكَمْ طِفلٍ أُضيفَ إلى اليتامى
أكفـُّكُمُ على الفحْشاءِ تـَسْخـو = وفي المعروفِ لم تـَبْدوا كِراما
ألمْ تـُشْبـِعْ بطونـَكـم لِحُومـي = فعُدْتم تـَلـْحَسونَ بنا العِظامـا
حلالٌ ذبحُ أطفالـي وأهْلـي = ونـَجْدَتـُكُمْ لنا كانـتْ حَرامـا
لقد كُنـَّا لكـم قمـراً مُنيـراً = وكُنتمْ في مَغانينـا الظلامـا
سَمِعْنا أنكـمْ أسـدٌ هَصـورٌ = وفي البَلوى خبَرْناكم نـَعامـا
فناموا في مخادعِكُمْ سُكارى = وخلـّوا القدسَ تلتهبُ اضطراما
*** = ***
رضِعْنا الضيْمَ من ألْفٍ وألفٍ = ولمْ نعْرفْ لهُ يَوْمـاُ فِطامـا
كأنا قـدْ ألفـْنـا كـلَّ ظـُلـم = وصارَ المُسْتبدُّ لنـا الإمامـا
وأضحَتْ أرضنا نـَهْباً مُشاعاً = لكلِّ مُنافـق باعَ الذِماما
شوارعُنا غدَتْ بدَم الضحايا = مُلطـّخة وتغسلـُهـا الأيامـى
فكمْ طفـل علـى أكْتـاف أُمٍّ = تناثرَ في الفضا جَسَداً وهاما
على كلِّ التـُرابِ دًمٌ مُـراقٌ = وشعبٌ رُغمَ مِحْنتِهِ تسامـى
سياسيـّوهُ أطفـالٌ حَيـارى = أحالـَتْهـم مَناصِبُهـم لِئامـا
وقادتـُهُ دُمىً في الخـَطـْبِ يَلهو = بها المُحْتلُّ عاماً ثـمَّ عامـا
أرى من تحتِ أشلاءِ الضحايا = لهيباً صارخـاً فينـا إلامـا
فصبراً يا بنـي أمّـي فإنـا = ألِفـْناهـا مُصيبـاتٍ جـِسامـا
سيبزغ بعدَ هذا الليـل فجْـرٌ = لِيوقِظـَ مَنْ غفا جَهْلاً ونامـا
أتاح القوم فى قلبى ضراما = فلا همْ قاسطون و لا نشامى
و أعجب من صنيع القوم حتى = يئستُ فلا أعيرهمُ احتراما
همُ الحكام يا خـِلـّى تيوسٌ = و قد تخذوا ( ابن هندَ ) لهمْ إماما
قصيدة كبيرة من شاعر كبير
نزفها نزفاً ونكأ جرحاً فما أكثر تشتتنا نحن العرب
وما أكثر الظلم إذا أسقطناه على أخوتنا وأهلنا
جاء وقت هذه القصيدة مناسباً تماما في هذه الأيام
ونحن نرى شعبنا البسيط وهو يباع ويشترى
في مزادات الحكام فلله نحن