كل مرة حرفك ينزف ألما
فتعود إلى مخيلتنا تلك الصور
المخبأة خلف الانين والاهات
والاحلام تغطيها بمناديل الورق
ولكنها هيهات أن تظل كذلك
فالوجع يدعوها فتمتلك المكان والزمان
ولولا حتمية الحياة انتصر الالم
أعتذر سيدتي وعدت الوقار في مكان أخر أني سأتوقف عن البوح طالما يسبب لكم الألم
وأعدك أيضاً بذلك
ممتنة لك سيدتي
محبتي
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..