الشَّعرُ.. ذاك اللَّيلْ
منْ كان يحميهِ؟!
منْ كان يفرشُهُ.. منْ كان يطويهِ؟!
منْ كان يُطلقهُ حرّاً بما فيهِ..
للرِّيح تلثمُهُ..
للشَّمس تُغنيهِ؟!
هل صار يجهلني.. وأنا مُربِّيهِ؟!
صورة جميلة راقية
تعني الكثير
فيها ذكريات وعتاب
الأستاذ نبيه سعدي
أسعد الله أيامك بالخير
لنزيدنا من هذا الجمال
تحياتي
الأخت الأديبة المكرمة عواطف: وأيامك سعيدة إنشاء الله.. زادك الله من جمال الروح والإيمان. ودي وتقديري
الشَّعرُ.. ذاك اللَّيلْ
منْ كان يحميهِ؟!
منْ كان يفرشُهُ.. منْ كان يطويهِ؟!
منْ كان يُطلقهُ حرّاً بما فيهِ..
للرِّيح تلثمُهُ..
للشَّمس تُغنيهِ؟!
هل صار يجهلني.. وأنا مُربِّيهِ؟!
صورة جميلة راقية
تعني الكثير
فيها ذكريات وعتاب
الأستاذ نبيه سعدي
أسعد الله أيامك بالخير
لنزيدنا من هذا الجمال
تحياتي
الأخت الأديبة المكرمة عواطف:
وأيامك سعيدة إنشاء الله.. زادك الله من جمال الروح والإيمان.
ودي وتقديري
معادلة تبدو للوهلة الأولى فيها كم من الأنانية بدأ من العوان ولكننا سرعان ما نكتشف كم هائل من المشاعر التي سكبتها ببهاء بين الحروف لتتشكل منها عقدا فريدا من المعاني الرائعة والصور البليغة المعبرة .. فرحلنا من خلالها الى ماض يبدو وكأنه حاضر .. فجمال القلم ذاته و تألقه ذاته .. سرني العبور من هذه الواحة الغناء .. والتوقف عند مواطن الجمال فيها .. تقديري لك ولقلمك الباذخ وكل عام وأنت ومن تحب بألف خير