عندما تهرب الحروف
من نافذه الكلمات
أفتح معها
حدائق الجمل
وبساتين الحروف
لاضعها خجلى
امام المبدعين والرائعين
ولكن كل الذي أعددته
هرب كباقي الحروف
ولم يتبق منه
الا بعض محاولات
فحروفك كدفء
شمس النهار
كخيط الفجر
عندما يستدل
على الدنيا
ينيرها ويملاؤها
إشراقا ونورا
جميل ما سطرت
وعذب ما كتبت
أدام الله لنا
نبض كلماتك
وتقبل ركاكه سطوري
ودمت بكل خير
باحترام ابي مازن
تلميذ الشعراء
من نافذه الكلمات
أفتح معها
حدائق الجمل
وبساتين الحروف
لاضعها خجلى
امام المبدعين والرائعين
ولكن كل الذي أعددته
هرب كباقي الحروف
ولم يتبق منه
الا بعض محاولات
فحروفك كدفء
شمس النهار
كخيط الفجر
عندما يستدل
على الدنيا
ينيرها ويملاؤها
إشراقا ونورا
جميل ما سطرت
وعذب ما كتبت
أدام الله لنا
نبض كلماتك
وتقبل ركاكه سطوري
ودمت بكل خير
باحترام ابي مازن
تلميذ الشعراء
عـلى بـُرْج الأمـــانـي سـاد لــيـل أجـاز الغـُـفـْـلَ تـقـتـيـرا بخـيــلا )( تـمـادتْ قبضة القمع اسـتـدامـا تـديــر الفكـر تميـيـعا وكــــــيـلا )( تـبـاروْا فــي الهـزال ثـقـافــة إذ ْ بخـبـث القـول ما اقترحوا أخيـلا )( لهم في النسْغ فــذلـكـة تـحـابـــي طـمـوحـا فـاسـدا وقـحـا دخـيـلا )( و إن تـسـمـعْ لأقـــــوام سـفـورا يـحـــاكــي بـبـغـــــاءً لا دلــيــلا )( و ديـماغـوجـيـات مـا تـوانــــتْ تـبث جـُحــالــها غـتـْما وبــيـــلا )( فـأبـواقٌ لـهــمْ زرعــتْ سموما و سـفـسـطـة فـإقـناعـــا هـزيـلا )( تـســـاوق فـكرهم هجسا يباهى بـواقـع قـشــرة كستِ الأصــيـل )( تـبـايـن مـسـخُهُـمُ وزرا و نقـْعـا مهـيـنا لا يـطــيـقـون الـرحـيـل )( و أســوار بـنوها ســامـقـــــات فــلا تـفـريط فـيــهــا لا بـديـــلا )( تـعـاقـبـت الفـصـول على جـبـاه تـناثـر مـزنهـا بَـرَدًا قـــلـيـــــلا )( و جـائحة تـمطـتْ صـوب عـقـل كـمـا العـطار لا يـشفي غلـيـلا )( مـتى حرس الذئاب قطيع وعْـل و أنـيــابٌ لهـمْ تـبـكي القـتـيــل )( هو السفاح ضاهى بطش وَحْـش أبـاح الفـتـك تـفـعـيـلا كـفــيــلا )( تـَطـاوَسَ ريـشهـم دهـرا سحيقا فـكان النفـش أن غـنـَّوْا هـديـلا )( تَعَـرّى رُكْـحُ مسـرحهـمْ نفـاقـا ممانعة فـبـهـتـانـــا ذلـيــــــلا )( أيـا فــيـزوفُ بـركـانـا عـنـيـدا كـمـا ثوراتـنا عـرتْ عـمـيــلا )( فـقـومـتـنـا الفـجائـيـة امـتـداد يـزيــح جهـالة حكمـتْ طـويـلا )( مصابـيح لها أضحت شـمـوسا و خيل عروبة صَدَحَتْ صهـيلا )( لترحل عن مسارحـنا عروض لها فـوق الركـوح دمـا ثـقـيـلا )(
أيها الحمصي المتألق
أرى القاموس الهجائّي
يبكي في حضرتك
وماذا تركت لجرير
والفرزدقومثلهما الاخطل؟
قرأت هذه اللوحة مرارا
فرأيتك بكلّ دقّة تعطي
لكل كلمة دلالتها
فتخرج مشهدا مصورا
بالصوت والصورة
والله مللنا من الببغائية
متى يتعلمون ان أفضل ما ينطق به اللسان
ما يمليه عليه قلبه وروحه ومنطقه
دمت بهذا الالق
دعوة إلى أولي الامر
أن يرشحوا هذه القصيدة الرائعة
إلى نص ورأي