الأستاذة المبدعة : سولاف
شكرا على تلك القراءة المتأنية لقصتي
كلماتك جعلتني أقف عندها طويلا طويلا
..ثم أعود فأقرأها مرةأخرى..كانت ودودة
ولها إيقاع هاديء وحملتني مسؤولية أزود
فشكرا لك سيدتي فهذا ربما أكثر مما أستحقه..
كلماتك القليلة كان لها أثرا في نفسي..فشكرا
لمرورك العطر ولتثبيتك للوردة والندى....
لك الود والورد.