الغالية مليكة العربي مساء معتق بعبير السعادة والفرح
ما أجمل قلمك عندما يحول الكلمات لجسر عبور الى قلوبنا .. وعندما ينسج من الحروف ثوبا باذخا للمشاعر المتغيرة و الملونة .. لــ تكتحل العيون بهذه الكلمات لا بد أن نسجل الاعجاب قبل أن نمضي ..
شاعرتنا الرائعة المليكة
ما أسعدني وانا ارى لك نصا هنا!
من زمان ولم اعانق منك حرفا تلوّنينه بالدهشة
والآن اثري ذائقتي بشعرك الجميل رغم كثافة الحزن فيه
شاعرتنا المليكة
دمت بجمال وسعادة وشعر
ولك خالص الاعتزاز والاحترام مع عميق الود
الليل والقلم وجهان لعملة واحدة هكذا قال الشعراء ذات شجن .. و هذا ما يجعله صديقا لهم رغم ما يهبه من معاناة من خلال الشعور بالحلكة المضاعفة مع أنين القلب .. واجترار الذكريات التي تحفز الوجع فـــ يطفو على صفحة الليل .. وهنا استطاعت الشاعرة الوارفة ملكية ان تجعل الليل الرفيق .. ومن خلاله كان هذا النبض الرائع في حروفها .. سعدت بالقراءة لك من جديد
محبتي وودي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
سفانة الجميلة،
كما تعلمين فالشعراء في لحظات التغني يكونون إلى أرواحهم أقرب..
وفي ملكوت الروح لا مجال للأقنعة فكل الوجوه بيضاء
وإن اشتدت حلكة الليل تظل صافية منيرة..