هل هي نبؤة المطر للأرض العطشى .. أم تحليق شاعر في كل الفصول
الشاعر الكريم ., أخي العربي الصحرواي
كان لاستهلال قصيدتك بلاغة قوية .. وتشبيه جميل .. بين الثلج واللهب .. والصمت .. والفوضى التي تسودنا كهيجان البحار واضطرابها في فصل الشتاء .
كنت معطاءً متسامحاً عندما شبهت المرأة بالمطر فكلاهما يعطي لثمر الحياة حباً وجمالاً
وقفت مطولاً أمام باذختك الجميلة .. وأشعر بانني إليها سأعود.
شكراً لهذا الصباح الممطر .. قصائدأ .. مع عودة النبع .
سلمت يا شاعر
كل عام وأنت بخير
هيام