عندما أحببت ليلى
هل أفكر
قلت في نفسي وهل تحتاج ليلى
أن أفكر
...
وجهُ ليلى
مثل بحرٍ ثائرٍ
أو كنهرٍ يترقرق
أتمنى العوم فيه
ثم اغرق
...
أنتِ يا ليلايَ في بيتٍ مهلهل
ليس يحميك من البرد إذا حل
لو ندى مسَّ جبينك
شعركِ الأسود يبتل
...
ثم تأتي الريح سوداء شديدة
تحمل الموت اليها ومزيده
أصبحت ليلى وحيده
مثل طير يعبر الصحراء مكسور الجناح
لا يغطي جسمها إلا جراح
لم يعد من يحمي ليلى
أو يردّ السيف عنها والرماح
ويحَ روحي
يا ترى هل مثل ليلى تستباح
.........
آخر تعديل حسين محسن الياس يوم 08-08-2012 في 11:52 AM.