الآن...الآن فقط أدركتُ إني قد تجاوزت سهوا هذه المداخلة العطرة
التي أغمرت بها متواضعتي....
المعذرة ثم المعذرة أستاذي
ومن الروح لك قوافل شكر وامتنان
دمتَ بالقرب
،،
صحراء الروح تتعمد كل ليلْ بعتمة الأشياء
نحوم فوق مرابع الذِكرى
نزف الولادة مؤلم
كيف بنا نعصر ترياق الخلاص !!
والكل منا شكلاً آخر يُشبه الأرواح
ونشبه الذِكرى
نُمسد الجُرح
وُلدناَ في رحم القهر
------------------------
العزيزة حد البكاء الغالية أمل الحداد
سعادتي بتواجدك هذا النهار
ودمعاتك تحرقني
الهم واحد
والتوقيع فرض نفسهُ عليّ
(لم تُغمض على حلو اللقاء العين)
سأعمل جاهداً لبلورة رؤية نقدية لهذه الفسيلة التي تنادي الرطب
ولي عودة لقدرك عندي وللنص~
محبتي~
أقسمت ألّا أحوم فوق مرابع الذكرى
صفعتني يدي
نقرتْ رأس المارد في رأسي
نبشت حواسي
نهشت في رمادي
دفنت بعضي في غيهب الوقت
وأسقطت بعضي من علو سنبلة
تشبه المدى...
//
أستاذي وأخي العزيز الفريد
بين سعادتي بك هنا وكرهي لدمعي الذي يحرقك
مساحة ضوء تسع (شكرا) بحجم السماء
دمتَ بالقرب وأهلا بك دائما وأبدا
،،
أمـــل