سأسيرُ وحدي ربما
يوما ستغريني السحابةُ للبقاء
وأبوحُ للغيم المسافر ربما
سأعيدُني يوما إليك
قل ما لديكْ
حتى أراك على جناح يمامةٍ
يا موجُ خذْ
كلَّ المحارْ
خذْ ما تشاءُ من الجواهر والحليْ
واتركْ إليَّ حبيبتي وقصيدتي
وأنين نايْ
تعبتْ خطايْ
وأنا أفتشُ عن نهارْ
------------------------------------------------
صدقا كل القصيدة رائعة ولكن اقتطعت منها عنوة هذه المقطوعة لأنها تفتح نافذة على الأمل .. بعد رحلة من الحيرة والتساؤلات والتيه .. وكأن الكلمات هي القارب الذي ينقل المشاعر بكل تؤدة .. من ضفة الحرمان لضفة الأمان .. وكأن المسافة بين الضفتين تحدده رمشة عين .. دوما يكون اسلوبك السهل الممتنع هو من يشدنا لقراءة حروفك الباذخة و الماتعة الغارقة بصدق المشاعر والعابرة لذائقة الآخرين لتتربع على عرش البهاء ... سماء للبوح كانت وستزال تأخذنا معها لحيث يجتمع الجمال مصفدا بين حروفك و قلمك الوارف .. تقديري واحترامي وقوافل من الزهر والياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة
آخر تعديل سفانة بنت ابن الشاطئ يوم 06-06-2012 في 05:28 AM.