غريبة هذه المحطة
لم تتعود الهدوء في أغلب محطاتك
لقد ملأتها بجنون كلماتك
حتى لفافة التبغ كانت تحترق بمرارة .. تعاتبك على هذا اللقاء الهادئ
أستاذ الوليد
تنفرد محطاتك بكلمات لا يعرفها إلا قاموس واحد
عُدّ لجنونك .. وستعود
ربما لا يروق لك ردي
ولكن هكذا أقرأك
تحيتي ..
وسأتابع
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
أستاذ وليد
القارئ لنصوصك يشعر بكمية اليأس التي تختزنها السّطور
ويختنق بسحب السجائر
لذا كان ردي بأنّها - تلك المجهولة - لن تعود
فهي قد حـَظِيَتْ بالحب وأنت حـَظـَيتَ بالحروف
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
قرأت سفر السفرجل 27 قبل هذه المحطة، وأعتقد بأن تعليقي في المحطة 27 ستغطي كلا المحطتين.
بطل نصنا يمارس الاحتراق مع سبق الإصرار والترصد، هو يستمتع بهذا العذاب، أشعر أحياناً بإنه يراهن على نهاية سعيدة رغم أن كل المشاهد توحي بأن بطلة النص خارج نطاق التغطية ولا تستقبل هذه النبضات.
عند شباك التذاكر كنتُ هناك واقفة انتظر دوري .. وأنا أتأمل صفا طويلا من المعجبين لهذه المحطات .. في يد ثمن التذكرة .. و الأخرى زهرة السفرجل لأضعها بين الحروف التي لم تأخذ من السفرجل لونه الأصفر ..بل هي دوما تتخذ في كل حالاتها اللون الوردي ..الابيض .. والأحمر .. هي حروف عابرة لحدود ذائقتنا بكل بهاء .. شكلت دوما منها فاكهة خاصا اسميتها (السفرجل) لكنها لها نكهة لا يتذوقها إلا اصحاب الذائقة الرفيعة ...
اسرعت الخطى لاحجز تذكرة (مكانا) في المحطة اللاحقة (27) ريثما ألتقط الأنفاس من جمال هذه المحطة المبللة بندى الامل ....
تقديري لك ولقلمك الباذخ والمتميز الذي يسعدنا دوما ..دام نزفه ...
متابعون معك ....
عند شباك التذاكر كنتُ هناك واقفة انتظر دوري .. وأنا أتأمل صفا طويلا من المعجبين لهذه المحطات .. في يد ثمن التذكرة .. و الأخرى زهرة السفرجل لأضعها بين الحروف التي لم تأخذ من السفرجل لونه الأصفر ..بل هي دوما تتخذ في كل حالاتها اللون الوردي ..الابيض .. والأحمر .. هي حروف عابرة لحدود ذائقتنا بكل بهاء .. شكلت دوما منها فاكهة خاصا اسميتها (السفرجل) لكنها لها نكهة لا يتذوقها إلا اصحاب الذائقة الرفيعة ...
اسرعت الخطى لاحجز تذكرة (مكانا) في المحطة اللاحقة (27) ريثما ألتقط الأنفاس من جمال هذه المحطة المبللة بندى الامل ....
تقديري لك ولقلمك الباذخ والمتميز الذي يسعدنا دوما ..دام نزفه ...
متابعون معك ....
مودتي المخلصة
سفــانة
فجر هذا اليوم ..
كنتُ أعدُّ شكلا ، لكتاب يحمل هذه المحطات ، وكنتِ حاضرةً بقوة ..
كنتُ أستشيرك في كل دقائقه وتفاصيله ، ربما لأنَّ لك بعد الله فضلا
في خروجها للنور ...
مثلك لا يبحث عن تذكرة ، فأنت الحضور الدائم ..وبك ومعك تستمر
محطات السفرجل ...
في كل محطة كانت عنايتك رائعة لها ، وكان حضورك حافزا للوصول
لهذه المحطة وما بعدها ...وكنتِ حين تتأخر السحابة في حمل محة جديدة
أجد تساؤلا منك : ماذا عن سفر السفرجل !؟
كنتُ أجد في سؤالك ، سؤال الأم التي ترعى وليدها .
قرأت سفر السفرجل 27 قبل هذه المحطة، وأعتقد بأن تعليقي في المحطة 27 ستغطي كلا المحطتين.
بطل نصنا يمارس الاحتراق مع سبق الإصرار والترصد، هو يستمتع بهذا العذاب، أشعر أحياناً بإنه يراهن على نهاية سعيدة رغم أن كل المشاهد توحي بأن بطلة النص خارج نطاق التغطية ولا تستقبل هذه النبضات.
لسفر السفرجل نكهة الألم الممتع والمتعة المؤلمة.
تقديري لقلم ينبض على الورق،
سلوى حماد
الرائعة سلوى حماد
كان مرورك على سفر السفرجل كما عهدناك
رائعا جميلا موغلا في تفاصيل النص ، فكان ولا زال
حضورك باعثا محفزا للمحطة التالية ..