ما أجمل الشعر هنا. نموذج رائع لقصيدة التفعيلة حيث تحلق الصور على نغمات سيمفونية رائعة بلغة بليغة. هنا تلتقي كلمات لتشكل معاني جديدة وتأخد بعدا بديعا.
أهنئك على هذا الخيال الخصب.
الاستاذ القدير
الشاعر الأصيل
خالد صبر سالم
سأسمي نصك هذا وكما ابغي
تراتيل بغداديه .. على الأقل بالنسبة
لي .. اعذرني .. فقد سرحت كثيرا كثيرا
في أجواء النص حتى أصبحنا واحد وليس أثنين
نصك ياسيدي باذخ وعامر بكل المفردات الجميله
احييك من كل قلبي
تقديري الكبير لشخصك الكريم
رباه
وقفت طويلاً أمام لوحتك
ولا أخفي عليك سراً لقد اشتنشقت رائحة الحناء وكانك كتبت بها كلماتك الرائعة
الشاعر خالد صبر سالم
لك الشكر
والتحية ووردة تعانق نصك
هيام
شاعرتنا الجميلة هيام
وقوفك امام هذه القصيدة هو وقوف ذوق اميري مترف
وكلماتك يا سيدتي هي باقة ورد عطرة
انا سعيد جدا لقرب ذائقتك الرائعة من نبضات هذا النص
شكرا لمرورك العذب
لك خالص الاحترام وعبق الود
شاعرنا الراقي صبر سالم صباج مشرق يرفل بالسعادة والفرح
لأول مرة أجد نفسي واقفة أمام نص ولا أعلم باي شيئ
أبدأ ولا أي الكلمات انتقي من هذه الباذخة التي أبهرتني
بجمالها ..ببنائها وزخم صورها ..وعمق معانيها ..أهي فعلا الحبيبة
أم هي الأرض ..أم هي الأمل ذاتها ..أهي من التراث .. أم هي واقعية
هذا بعض ما شرد إليه تفكيري وبعض من التساؤلات المشروعة
أمام هذا النص المبهر حقا .. و صدقا من سيكون من مر وسيمر من ضفافه
" محظوظ " لأنه حضي بارتشاف شهد معتق بالجمال ..
* وتستحق ان تبقى طويلا معلقة بين النجوم ...
تقديري لك \ لقلمك الباذخ مع قوافل من الياسمين الدمشقي
استمتعت بقراءة هذا النص
فضلا عن الاحتراف الشعريّ الظاهر، ثمّة جمع لفضاءات عدّة في قبضة واحدة، رمزيّة التشكيل بالحروف، لغة العشق، شيئ من عمر الخيّام، شيئ من حيرة المعرّي، مأساة الحاضر وملهاة الرؤية. شفافية الصورة وعفوية انسياب الكلمات.
شكرا على هذه الروعة
أيّها الشاعر..............
تحيّاتي
التوقيع
من رأى الشيءَ حُجِبْ
من رأى في الشيءِ سُلطاني اقتربْ
جاءني من قد تعرّى من ثيابِ الشيءِ فيهِ
خُطْوَتي نحوي امّحاءُ الشيءِ فاكتبْ ما ترى في ماء تيهِ
الشاعر خالد صبر سالم
نص رحل بي بعيداً الى حضن أمي
والى ذكريات الطفولة الجميلة
الى دجلة والفرات
الى الحناء في ليلة العيد
و الترانيم البغداديةالأصيلة
نص يحكي قصة عمر
وقصة وطن
وقصة حبيب
نص مميز بصوره وسبكه
هذا الذي مناسك روحه دائخة
مابين خمسين خريفا ومذهبا واحدا لايشبه المذاهب !
هو ذلك الطفل الصغير...
لازالت رائحة الحنّاء تشاكسه
وبعض الحزن يأخذ بيده عنوة إلى ماوراء الرقص والبكاء
حتى يغفو قليلا على أنغام "دللول يالولد يابني"
وهذا الدم الذي يجري في عروقه لايستريح إلا مع دمعة ومنديل !
وكأنني قرأتُ هنا... الأنوثة والأمومة عطران
يلتقيان عند الحافة الأخرى من كونٍ ملء الروح ،
هذا الكون لا يؤمن إلّا بالثوب المنديل ولقاء ووطن
ولا يخضع لقوانين تؤرخها الأيام العاديّة التي لاتنتمي إلى إخضرار الروح !!
،،
قصيدة مدهشة تأخذنا إلى عالم أكثر دهشة
طاب لي المكوث هنا أستاذي
لك تقديري واحترامي الكبيرين
،،
أمـــل
الاخت الجميلة امل
وماذا أقول امام هذا الانثيال الرائق من الكلمات؟!
حقا انها قراءة عميقة للقصيدة
وحقا انك سكبت من شذا ذوقك الشفيف عطرا باذخا
شكرا لك على هذه الاطلالة الراقية
تقبّلي مني خالص الاحترام والود