كريم ...أخي الغالي ...
حين دخلت لأقرأ ردك تفاجأت برد أستاذنا
الغالي المرحوم عبد الرسول معلة
فأجلت قراءتي لردك و انحنيت أرتشف الحزن من رده الآسر
و كأنه يتنبأ بالرحيل ..... رده هذا جاء و الحياة تستعجله ليغادرها
مكث أقل من شهر هنا و رحل ....
أنظر كريم لهذا الرد و تأمل كلماته المعبرة
أعلم أني ادخلتك في متاهات ... لكني لم أقصد و الله رغما عني لان ردك
جاء فجاة و قبله فقط كان ردي مع الاقتباس لرده
أعلم انك حزنت كثيرا لوفاته .....
شكرا كريم ردك جدا أسعدني و كلماتك رفعتني لحدود السماء
لك كل ازهار نيسان و عطورها الفاخرة من وحي الطبيعة التي تعشقها
شكرا بعدد أزهار الخزامى الموجودة على سطح الأرض
و أفضلها الفردوس الاعلى
لقلبك الفرح كما تمناه لك يوما الأستاذ عبد الرسول ساعات قبل وفاته رحمه الله
تستحق كل جميل أخي العزيز
تقديري و احترامي ...
أهلا و أهلا
شرف لي أن تدخل حديقتي و تتصبح بكلماتي البسيطة
عزيزة علي كلماتك الرائعة
اعتز دوما بتواجد شخصك الكريم بصفحاتي
و قد زدت اعتزازي و أنرت حروفي بلؤلؤ كلماتك الساحرة
شكرا على التواجد المميز
فائق التقدير و الاحترام
الغالية حياة
لتاريخ كتابتها قيمة داخل نفسي
ومعنى خاص
جعل الله ايامك لقاء وأبعد الرحيل عنها
دمت بخير
تحياتي
.....................
سيدة النبع الغالية الراقية عواطف ..
أتمنى أن تكون تواريخك القادمة و أيامك كلها سعيدة و خاصة .. رغم أني اجهل نوع التطابق بين التواريخ هنا
مع هذا أتمنى أن يكون الخاص هنا جميل ..
أشكر حضرتك سيدتي على الحضور و على الرفع و أنت سيدة الذوق الرفيع و الروح الطيبة ..
سعيدة لأنك هنا و لأني أراك بخير ..
تقبلي عميق كلمات احترامي و مودتي ..