ٍساعود أنتظر الضياء على بحارك وأضمد الآهات من قلق تشبث في حبالك
فعلى عيونك سيدي ساحات زهو تنتشي منها ضلوعى حينما تغفو النوارس مثقلات من خلالك
لم تاتني رغم الوعودْ رغم اصطفاف النبض ساعات على درب الوريدْ رغم الذي أفنيت من عمر ولا .. لم تاتني .. رغم العهود
سافرت ألتحف الخيال على مسارك وزرعت نايات تدندن في تلالك وكتبت في سفر الخلود مجلدات في خصالك وهتفتُ للقمر المعلق في السما أن السماء قريبة مني كذلك مدَّ اليدين تطالها .. شفتاي تغدق خمرها وبها نوالك
لم تأتني يا سيدى فالبحر اسرج خيله ومضت به الأمواج تسخر من جدالك وأنا أعد الراحلين ولم يعد في ثورة التذكار من أحد يرافقني هنالك
قلبي وأنّاتي وزفرة وحدتي ووعودك الخرقاء تصفعني وكذْبك سيدي ما زال ينبت من بذور الزيف تزرعها محاصيلا وتغرق في غلالك
أفلا اكتفيت ..
أفلا اكتفيت .. فتُربتي ما عُدتَ تملكها .. وما عادت ستحفل باحتفالك
آخر تعديل رمزت ابراهيم عليا يوم 11-26-2011 في 03:30 PM.
سيدي شاعرنا الكبير
ومن الشعر ما يسكر
ومن الشعر ما يسحر
ومن الشعر ما يمتع
ومن الشعر ما يجعلنا نحب لغتنا
وننحني امامها اجلالا واحتراما لانها تفتح بابها للمبدعين
وكنت يا صديقي الشاعر الكبير كل ذلك
دمت شاعرا كبيرا نتوق لقراءته بشغف
احترامي الكبير ومحبتي المتدفقة
أخي محمد ذيب الغالي
أطربني حرفك
ورحت أرتشف الجمال من حرفك السامق
وتركيبك الذي يرسم مشاعرها
فهل كنت تتعالى عليها؟ أم كانت في عذابك سائرة؟
رفقا بالقوارير يا محمد الغالي