الراقي مصطفى السنجاري صباح مشرق أتمنى أن يحمل لك كل السعادة والأمل
دخلت وشدني العنوان جدا فهو عنوان لاغنية أحبها " أحبيبني " لمطرب العراقي الرائع كاظم الساهر .. وكنت أردد
كلمات أغنيته شعر " نزار قباني " طبعا وأنا ألج لمتصفحك هذا لم أظن أن أجد ما ينسيني كلمات أغنيتي المحببة
ويأخذني بعيدا ...
توقفت عند كل مقطع ورغم ان الفكرة واحدة وهي دعوة من القلب موجهة لطرف آخر تحمل رسالة محددة و
واضحة .. إلا أن كل مقطوعة كان فيها ما يميزها وطبعا والأهم أن الموسيقى التي كانت مميزة
في هذا النص الأقرب إلى القصيدة جعل للمعاني عذوبة وجاذبية لافتة .. مع انتقاء بهي للألفاظ واشتغال على الصورة
بطريقة ابرزت الفكرة أكثر .. وحددت مسار المعاني .. عكست تفاعل الذات الشاعرة داخليا مع الآخر لتنتج هذه
الكلمات السامقة مع توهج للمشاعر و حضورها الطاغي من أول حرف لآخره ..
قراءة سريعة لبعض ما جاء في هذا النص البديع الذي يستحق العودة له ..
تقبل مروري مع التقدير والاحترام ومشاتل زهر
مودتي المخلصة
سفـــانة
الراقية القديرة نورسة النبع الغراء
الشاعرة المتألقة دوما سفانة بنت ابن الشاطي
لحضورك جمال وعبق لأنك تعطين للقراءة حقها
وللنصوص حقوقها ولا يكتمل جمال النص إلا إذا كانت علية
بصمة إعجابك وتقديرك
أحيي هذا الخلق النبيلا الذي بين جنبيك وأنت تغدقين الآخرين بفيض
كرمك وجميل احترامك
كل عام وأنت بخير
وتقبلي مني كل المحبة والتقدير
التوقيع
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ
أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ
وجدتُ هنا تراتيل أقل مايقال عنها مقدسة
تستحق وأكثر أن أبدأ بها صباحي
الأنثى هي الحياة
والحياة ستفتقد جمالها وديمومتها
دون جمال الأنثى الذي يكمن في عاطفتها..
رائع أن يناجي الحبيب أنثاه
لتحبه كما يشتهي وتشتهي الحياة
الأنثى...تملأ الكون وماوراء الكون بعطرها...
حين تخترق همسة وإن كانت خاطفة كالبرق أذنيها
وتعبر كل نبضة فيها وتشعرها أنها....سيدة النساء
لا لأنها ساذجة....بل لأنها ماخُلقت إلا للحب !
ما أروعك أيها الشاعر
دمتَ على قيد الجمال والشعر والحياة
/
أمــــل
الراقية البديعة
أمل الحداد
ما أجمل تعبيرك وتعليقك الراقي
وهو دليل سموق ذائقتك وروحك النبيلة
وأنا سعيد برأيك وتقديرك
ألف تحية وتقدير لك سيدة الحرف الزاهي والحضور المورق
ودمت بكل ود ومحبة
التوقيع
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ
أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ