اشتقت إلى حروفها فأحببت أن أرفع عنها بعض الغبار لأنها صرخة بحق مستلة من ثغر كل أنثى عانت وتعاني من الرضوخ لمصيدة الثعالب المنتشرة في زوايا ومخابئ النت مع اعتذاري لتطفلي تحياتي
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html