والشوقُ في قلبي ربيعٌ حَبا
يُظلُّ تلكَ الفُلَّةَ العائمه
ناغيتُها صبّاً وفي نظرةٍ
توحي لها أحلاميَ الباسمه:
اخي شاعرنا الكبير عواد والله سكرت بخمرة هذه القصيدة حد الانتشاء على امواج هذا البحر الشفيف(السريع) ابحرت بنا الى حيث الفتنة اخي الشاعر في هذه القصيدة كنت مهيمنا على ادواتك الشعرية وركبت قوافيها بجمال وبراعة همسة: لماذا نصبت المبتدأ المؤخر(نرجس) في البيت التالي؟ حبّاتُ ماءٍ فوقَها نرجساً تناثرت ، لطيبها لاثمه شكرا على هذا الامتاع الفني الساحر محبتي التي تعرفها مع بالغ الاحترام والاعجاب
أستاذي القدير الشاعر الجميل
خالد صبر سالم
أشكرك حضورك الكريم وثناءك الجميل وهو شهادة أعتز بها
فقد جاءت من قامة أدبية عالية مثلك
بخصوص البيت
حباتُ ماءٍ فوقها نرجساً
تناثرت لطيبها لاثمة
فالسياق عندي جاء بهذا النسق
حباتُ ماءٍ تناثرت نرجساً فوقها .. وهنا جاءت نرجساً حال
أو تمييز منصوب والجملة الفعلية ( تناثرت نرجساً ) هي