كنتِ قد سألتنيي عن هذه اللحظة او تلك التي تمر مثلها ؛ ماذا سأتمنى بها ؟ أو ربما كيف ستكون شكل ابتسامتي وهل أن لون عيوني سيرتدي ثوبا آخر؟
وأخبرك ...
لم يحدث كل ذلك
لكنها كانت أمنيتي التي أدمعت لأجلها عيوني ،
.
.
.
أنّي تمنيتُ من الله ...طفلا
كل أمنية وأنت عرابة قلبي لها
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟