الأستاذ شاكر
بين الربيع والخريف
وريقات تتساقط وأخرى تزداد خضرة
وكلما سقطت ورقة عبثت بها الريح
وتناثرت في كل مكان
ما ذهب لن يعود
ونبقى فقط ذكريات
نحسب ونعد بها أيم الفرح وأيام الوجع
لعل كفتي الميزان تتعادل يوماً
من يأتيني بك ايها الغالي على بساط الريح لأقبل جبينك؟
والله وددت أن أطير بجناحي المحبة.. دون استراحة في محطات..
وأجلسك في روضة الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام وبجوارك أبي احمد ..
ثم يزور معك كل الأماكن التي وطأت أقدام الحبيب والصحابة الكرام ..
في طيبة الطيبة ..
سيكون هذا قريبا بعون الله لما تكتسح جيوش الفجر أقزام الظلام..