تأتي سطورك لتغرف من بركة هذا اليوم
تأتي كباقة ورد كبيرة جدا تحل على النفس
فتتركها في راحة من عُلق له أفق جديد
يحاول أن يؤثثه بأشياء عميقة تَرسم له دربا مختلفا جدا ولكنه يرفعه لأعلى
دام تألق إبداعك
بمودة :
راويـــــــــــــــــــة
التوقيع
أحب الحياة لأنها كانت قدرا جمعي بالحرف ومنذ ذلك الحين تبرعت له بعمري لذا لا أعيش حتى أستمر وإنما لأثمل بالمزيد من سطري الذي لا يوقفه لا نفاذ الحبر ولا انصراف أصابعي إلى دور آخر من أدوار حياتي
ثلّثت الوافر المجزوء، وألزمت نفسك بقواف ثلاث سلسة وجميلة الوقع على أذن السامع. وضمّنتها حكما تحثّ على الزهد في الدنيا، بنفس صوفيّ عذب.
لكن.. وردت بعض الأخطاء، التي لا تنتقص من قوّة القصيدة:
=ربما وردت سهوا كتابة إملائية خاطئة لكلمة رجاءي، والصحيح؛ رجائي، في قولك:
ثلّثت الوافر المجزوء، وألزمت نفسك بقواف ثلاث سلسة وجميلة الوقع على أذن السامع. وضمّنتها حكما تحثّ على الزهد في الدنيا، بنفس صوفيّ عذب.
لكن.. وردت بعض الأخطاء، التي لا تنتقص من قوّة القصيدة:
=ربما وردت سهوا كتابة إملائية خاطئة لكلمة رجاءي، والصحيح؛ رجائي، في قولك:
=قافية الشطر الأول يجب أن تكون منصوبة، لأنها مفعول به لفعل؛ ينسى، في قولك:
وينسىفيغدأَجَلُ=وفيالنيرانتلقيهِ
فكيفيكونموقفُهُ؟
عذرا على تطاولي، وتقبّل مودّتي وإعجابي
القدير الشاعر نبيه السعدي
أهلا بك دوما في صفحاتي تمنحها ألقك واهتمامك الرائع
بحيث تجعلني أحسد نصوصي عليها
وأشكر لك غيرتك على اللغة العربية وهي بحق محط إعجاب وتقدير وامتنان
وأنا أستميح الأخوة الذين سبقوك على أن أقوم بالرد على مداخلتك الكريمة
بخصوص ما أشرت إليه واسميتها أخطاء
بالنسبة لهمزة ( رجاءي ) أنا تعمدت رسمها هكذا وهي هنا مبتدأ غير واجبة الكتابة على الياء لأنها مرفوعة محلاّ وإن منع من ظهر العلامة التعذّر ..فكما تعلم أن الهمزة ها هنا لا تأخذ حركتها مما بعدها ولكنها تأخذه مما قبله .
وبالنسبة للفعل : وجلَ مضارعه يوجل
وفيه ثقل ظاهر والعرب لا تأخذ الثقيل في حال وجود البديل الخفيف
كما في وعد/يعد .. ووصف /يصف
أما قولُك أن النصب من حق ( أجلُ) فأنت أخطأت في تقديرك سيدي
فجملة ( في غدٍ أجلُ ) هي في محل نصب مفعول به وليس الأجل وحده وهي مبتدأ مؤخر
وهذا تفسير ما لم تسطع عليه صبرا
يا سيدي الكريم تطاول كما تشاء
ففي البحر الكثير مما لا تستسيغه السواقي
وشكرا لك أيها الشاعر القدير
مع الود المصفى
التوقيع
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ
أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ
أهلا بك دوما في صفحاتي تمنحها ألقك واهتمامك الرائع
بحيث تجعلني أحسد نصوصي عليها
وأشكر لك غيرتك على اللغة العربية وهي بحق محط إعجاب وتقدير وامتنان
وأنا أستميح الأخوة الذين سبقوك على أن أقوم بالرد على مداخلتك الكريمة
بخصوص ما أشرت إليه واسميتها أخطاء
بالنسبة لهمزة ( رجاءي ) أنا تعمدت رسمها هكذا وهي هنا مبتدأ غير واجبة الكتابة على الياء لأنها مرفوعة محلاّ وإن منع من ظهر العلامة التعذّر ..فكما تعلم أن الهمزة ها هنا لا تأخذ حركتها مما بعدها ولكنها تأخذه مما قبله .
وبالنسبة للفعل : وجلَ مضارعه يوجل
وفيه ثقل ظاهر والعرب لا تأخذ الثقيل في حال وجود البديل الخفيف
كما في وعد/يعد .. ووصف /يصف
أما قولُك أن النصب من حق ( أجلُ) فأنت أخطأت في تقديرك سيدي
فجملة ( في غدٍ أجلُ ) هي في محل نصب مفعول به وليس الأجل وحده وهي مبتدأ مؤخر
وهذا تفسير ما لم تسطع عليه صبرا
يا سيدي الكريم تطاول كما تشاء
ففي البحر الكثير مما لا تستسيغه السواقي
وشكرا لك أيها الشاعر القدير
مع الود المصفى
أخي الحبيب مصطفى:
لك التحية على قبولك النقد، وهو منهج قوبم لمن أراد العلى في عمله.
ثم أشكرك على جعلي ساقية في بحرك، بل أنا أقل من ذلك.
لا أحب أن أجعل من مروري العابر على الأعمال الأدبية مساجلات، لولا أنّك زميل، ومشرف أدبي.
اللغة لا تصحِّح أخطاءها التبريرات، بل القواعد والموازين!
-رجائي؛ كيفما أتت وأينما حلّت تُكتب همزتها على نبرة، لأنها محرّكة بالكسر وما قبلها ساكن، وهذه من قواعد الإملاء، وليس لها علاقة بموقعها من الإعراب.
-الفعل؛ وجل، على وزن؛ فَعِل، ومضارعه؛ يوجل، وهو ليس من باب وعد على وزن؛ فَعَلَ. فهذا كلام العرب الذي تضمنته المعاجم وكتب اللغة، ولا علاقة له بتخفيف الثقيل.
-وكلمة؛ أجل، منصوبة لأنها مفعول به، وإن اعترض الجار والمجرور بينها وبين فعلها. ولا يجوز لك أن تقطع سياق المعنى، لتجعل كلَّ اسم مبتدأ مرفوعا.
مودّتي